الكاتبة/ أحلام أحمد بكري
ما إن تستيقظ صباحاً أنت من يُقرر كيف سيكون يومك..؟
لا شأن للآخرين من حولك في تعكير مزاجك، ولا دخل لهم في تحديد مسار حياتك، ولا حتى تُعطيهم الصلاحيّة في تشويش تفكيرك، دعك من متجهم الصباح، ومُتضجّر الروح، وسوداوي النظر، ومزاجي التفكير، ومزدوج السلوك، ومنغلق الفكر، وعصبي الطباع، وبخيل العاطفة.
حتماً ولا بد ستواجههم في أول نهارك في (البيت – الشارع – مقر العمل – الأماكن العامة) حاول تجنبهم قدر الإمكان، فإن كان لا بد من التعامل معهم فلا تأخذهم على محمل الجدّ.
انفضهم كالهواء الضبابي بيديك وتجاوزهم وتقدم للأمام واتركهم خلفك، كي لا يستنزفوا طاقتك من أول النهار.
حدد خلال يومك وتعاملك مع الناس، من يستحق أن تستمتع بمجالسته، ومن الذي يجب أن يُرمى خلف ظهرك.
كُن مع من يُسعدك ويُثري ويضيف إليك الأجمل منهُ، ويبعث التفاؤل والأمل في قلبك.
خسر من يجعلك تُجازف بخسارة نفسك ويُثقل كاهلك بالمتاعب التي أنت في غنى عنها.
فمن أجمل الخسائر، الخسائر التي تأتي بمزاجك.

