لفت أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، إلى ضرورة تجنب باعة الوهم الذين يصورون للناس أنه يمكن علاج السرطان بعصير ليمون أو زنجبيل أو كركم أو “خلطة أم فلان”.
وذكر “الخضيري” عبر حسابه على منصة “X” قائلًا: لكي نفهم أن السرطان لا يمكن علاجه بعصير ليمون أو زنجبيل أو كركم أو خلطة أم فلان، علينا أن نعرف أن “السرطان -كفانا الله هذا المرض وإياكم ومن نحب- هو انقسام خلوي لتكوين نسيج صلب -يعني من نفس أنسجة العضو المصاب- أو زيادة بخلايا الدم؛ لذا لئلا يخدعنا باعة الوهم فإن هذا النمو النسيجي لا يمكن علاجه بعصير أو كبسولة من بلد متخلف طبيًّا”.
وتابع: “لا علاج إلا بإذن الله، ثم إجراء طبي يتفق عليه أطباء الأورام، استئصال أو كيميائي أو إشعاعي، أو كلها؛ حيث يختلف كل مريض عن الآخر، وخطته العلاجية تختلف عن الآخر، فقد تكون خطة علاج المريض أو المريضة A مختلفة عن المريض B”.

