بقلم/ أ. عبده بن حسن جعفري
المرشد السياحي بجازان
بين عامٍ هجريٍ مغادر 1445هـ وعامٍ هجري قادم 1446هـ، نعيش في وطن تقوده أسرة آل سعود الطموحة، التي حولت الصحاري والقفار إلى جنات يملأها الربيع والخضار، فله الحمد حتى الرضا وله الحمد بعد الرضا، ولك الحمد يا الله حتى منتهاه أن وليت علينا هذه الأسرة التي جعلت الموطن السعودي والمقيم الذي يعيش على ثرى هذا الوطن همها الأول، فشعب المملكة _شعب طويق_ يسير خلف قيادته وكله ثقة بالخطط الطموحة والأفكار الرائدة التي نتج عنها الإنجازات والنجاحات المبهرة.
يارب يا كريم آتنا شعور هذه الآية: ﴿ثُمَّ يَأتي مِن بَعدِ ذلِكَ عامٌ فيهِ يُغاثُ النَّاسُ وفيه يعصرون ﴾ اللهم غيثًا من الصَّحة والعافية والمسَرَّات والخيرات، اللهم عاما مليئا بالبهجة وتحقيق الأمنيات التي دعوتك بها.
أقول: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً على عامٍ مضى يحمل الكثير من النعم، والحمد لله على نعمة اليقين، الحمد لله على نعمة الوالدين (الأم والأب) أطال الله في أعمارهم، الحمد لله على نعمة العائلة والأبناء ونعمة الأقارب والأصدقاء والقبيلة وكل ما وهبني ومتعني به، والحمد لله على كل منْع _وهو في ذاته عطاء_ ورضاني وعوضني عنه، والحمد لله على أنواره التي أضاءت درب الخيرة لي واكتنفت قلبي بسكينة وأعادت له “الأمان“.
نحمد الله عز وجل أن جعل بلادنا بلاد الحرمين ومنبع الرسالة هى أرض الأمن والأمان، السعودية أرض السعادة، أرض العز والفخر ومملكة الإنسانية، الحمدلله رب العالمين أن أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة، ونحن في بلاد آل سعود نحمد الله جل في علاه على هذه النعم التي لا تعد ولا تحصى،
فإنه إذا تحقق الأمن في أية دولة بالعالم أمكن بإذن الله عز وجل علاج المرضى والمنومين وإطعام الفقراء وإسعاف المصابين، وكذلك تحسين نمط المعيشة والعمل على تطوير العلم والتعليم وتربية الأطفال والاهتمام بالأسر والعناية بالآباء وكبار السن وتحقيق الأحلام، كل هذا لا يمكن أن يتم أبدًا بدون أمن وأمان، فالأمن يشبه الهواء الذي نتنفَّسه ولا حياة لنا بدونه، فالأمن في الوطن يشبه الروح في الجسد وكلنا نعرف أن الصحة في الأبدان والأمن في الأوطان، أغلى ما يملك الإنسان، وهي التي يطلبها كل كائن على هذه البسيطة (الأرض).
اللهم عاماً مليئاً بالخير والجبر، محاطين بأحبابنا، كل أعوامكم يا أحبتي والأمتين العربية والإسلامية ترفل في العز والتمكين والنصر على الأعداء، اللهم وحد كلمتنا، اللهم احفظ حكامنا وولاة أمرنا ومشايخنا وعلماءنا، وانصر جنودنا المرابطين على الحدود، واحفظ مقدسات المسلمين، وكل عام والجميع بألف خير

