أ. محمد بن علي النعمي – بيش
ترى من أين أبدأ حديثي عن الواجهة الجازانية المشرقة والقامة الإعلامية السامقة والشخصية الكارزمية المحبوبة، الأخ والصديق والزميل علي الجبيلي الرجل والإنسان الراقي في فكره وانسانيته وتعامله الأنيق في خطابه ومظهره.
عرفته من خلال إدارته رئاسة قسم الشؤون الإعلامية بالإمارة الذي كان أحد أفكاره لتطوير وتحسين الفعل الإعلامي بالإمارة والتوازي مع النقلة التي شهدتها المنطقة في مختلف المجالات في تلك المرحلة، وبفضل جهوده وفكره الإداري وحسه الإعلامي تحول ذلك القسم ليصبح إدارة العلاقات العامة والإعلام بإمارة المنطقة.
وعرفته مديرًا لمكتب جريدة الرياض الذي قُيِّم إبان إشرافه عليه كأفضل مكاتب الجريدة في المناطق، والمعلوم أن جريدة عكاظ كانت الأكثر انتشارا في المنطقة لأسباب عديدة غير أن الرياض أصبحت منافسا قويا إبان إشرافه على مكتبها بالمنطقة من خلال عمل إعلامي مميز، تضمن استقطاب الأقلام البارزة بالمنطقة للمشاركة في كتابة المقالات الهادفة حول المنطقة وغيرها، والتغطيات المواكبة لكافة مناشط وفعاليات المنطقة والتعبير عن نبض الوجدان الجيزاني وتقديم الصور الإيجابية المشرقة عن المنطقة إنسانا ومكانا كل هذا العمل المخطط له ردم المسافة الكبيرة بين جريدة الرياض والمثقفين والمتابعين من الشباب والكبار فإذا هي تصبح بالنسبة لنا في جازان جزءاً من صباحاتنا الدافئة بنكهة قهوة الصباح.
كما تشرفت بمزاملته في مهرجان الجنادرية حين كان مشرفا على الجوانب الثقافية، والإعلامية، وإبان رئاسته لوفد المنطقة، وكان نعم القائد الخلوق الذي يأسرك بأخلاقه ويقنعك بطيبته ومنطقه وابتسامته الصادقة التي تلامس القلوب.
ولقد كان يؤثرني بالحديث للقنوات الإعلامية الرسمية والخاصة حول فعاليات القرية ومناشطها وعن تاريخ وأدب وثقافة المنطقة عامة وهو أبلغ مني وأوسع ثقافة لكنه تواضع الكبار والواقع إن كل قول يقصر عن قامته وينحسر عن قدره وفضله، وجمال روحه، ونقاء قلبه وإنما هي إشارة عجلى إلى فضله وسمته وسيرته التي تستحق أن تدون بماء الذهب.
دعواتي لأخي وصديقي وزميلي علي الجبيلي بدوام الصحة والعافية والتوفيق.

