بقلم إبراهيم النعمي
المملكة العربية السعودية أرض الإسلام ومهبط الوحي تحتضن الأماكن المقدسة مكة المكرمة وفيها المشاعر المقدسة عرفات ومنى والمزدلفة والمدينة المنورة وفيها مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم.
ومن مبدأ خدمة الحاج شرف لنا، وفي هذه الأيام الفضيلة تعيش المملكة العربية السعودية مناسبة عظيمة وهي شعيرة الحج التي فرضها الله على كل مسلم عاقل بالغ راشد وتبذل المملكة جهودا عظيمة في سبيل راحة الحجاج لأداء مناسكهم في يسر وسهولة وسكينة واطمئنان.
عمدت السعودية إلى تمهيد الطرق وبناء الكباري ووسعت الأرصفة وأنارت الشوارع وغرست الأشجار لتلطيف الجو على الحجاج وأنشأت نوافير المياه لتلطيف الجو من شدة الحرارة.
وتبذل المملكة الغالي والنفيس في سبيل راحة الحجاج، وأنشأت المراكز الصحية والمستشفيات العامة والمتخصصة وأجرت العمليات الجراحية ووزعت المياه والمواد الغذائية بالمجان على الحجاج.
في المملكة رجال مخلصون يحرصون على خدمة المواطن والمقيم والمعتمر والحاج وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس الوزراء والحكومة الرشيدة ورجال الأمن المخلصين الذين يبذلون قصارى جهدهم في سبيل راحة الحجاج.
ورجال الأمن في قطاعات الدولة يخدمون حجاج بيت الله الحرام هنا في الأماكن المقدسة يقدمون المساعدات لضيوف الرحمن الذين أتوا لتأدية فريضة الحج.
ويحفظون الأمن داخل الأماكن المقدسة فلله درك أيتها المملكة العربية السعودية ودر رجالك المخلصين المؤمنين بربهم وبنبيهم محمد صلى الله عليه وسلم.
وفي هذه الفترة بلادنا الغالية تواجه هجمة شرسة من الأعداء في الخارج بتجييش الجيوش الإلكترونية في وسائل التواصل الاجتماعي والسوشال ميديا لمهاجمة المملكة العربية السعودية حيث دأبوا على نشر الأخبار المضللة والتغريدات الملفقة والفاشلة عن نقص الخدمات في الحج لهذا العام ١٤٤٥هـ، بهدف التأثير والتشويش على المملكة العربية السعودية ومحاولة النيل من جهود المملكة العربية السعودية في خدمة حجاج بيت الله الحرام.
ولكن ولله الحمد والمنة، الشعب السعودي خصوصًا والعالم الإسلامي جميعا يعرفون ويثمنون جهود قيادتنا الحكيمة خدمة ضيوف الرحمن.
والحمد لله، سارع إعلامنا ودافع في صد الهجمات والتغريدات الإعلامية التي يشنها الحاقدون على بلادنا الغالية في هذه الفترة.
حفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد
وحفظ الله رجال أمننا المخلصين المدافعين عن ديننا وعن عقيدتنا وعن بلادنا.

