بقلم إبراهيم النعمي
تحية إكبار وإجلال وتقدير لأبناء الوطن من جنود وموظفين ومواطنين ومتطوعين، الذين يسارعون إلى خدمة ضيوف الرحمن الذين أتوا لأداء فريضة الحج.
هؤلاء الأبطال الذين سارعوا في خدمة الحجاج، فمنهم من يخدم في الصحة يداوي ويعالج ويجري عملية ويطبب مرضى الحجاج.
ومنهم من يقود مركبة تقل الحجاج إلى أداء مناسكهم بكل سهولة ويسر.
ومنهم مَن يسقي عطش الحجاج ويوزع عليهم الماء، والمشروبات والمرطبات وبالمجان لوجه الله تعالى.
ومنهم مَن يرش عليهم الماء ليبرد أجسامهم من حرارة الشمس في النهار، ومنهم مَن يوزع الطعام والخبز على الحجاج مجاناً.
ومنهم أفراد الكشافة الذين يساعدون الحجاج التائهين في طرقات المشاعر المقدسة، بل من هؤلاء الكشافة مَن يحمل الحجاج على ظهره ليوصله إلى مخيمه سليما معافى.
تحية إجلال وإكبار وتقدير لحكومتنا الرشيدة، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهم هذه الحكومة التي شيدت المباني والجسور في المشاعر المقدسة لتسهل على الحجاج أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة.
تحية إجلال وتقدير واحترام لجنودنا الأبطال الذين يقومون بحماية حدود بلادنا البرية والبحرية والجوية ويقومون بخدمة وحفظ الأمن في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة للحفاظ على أمن وراحة حجاج بيت الله الحرام ومسجد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.
حقيقة لقد رفع هؤلاء الجنود رؤوسنا جميعا ونحن نشاهدهم، وشاهدهم العالم كله عبر شاشات الفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة وهم يحافظون على أمن وراحة وخدمة الحجاج بل إن بعضهم يحمل الحاج على ظهره ليؤدي مناسكه بكل يسر وسهولة.
حفظ الله وطننا الغالي المملكة العريية السعودية وحفظ قيادتنا الرشيدة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية حفظهم الله وحفظ الله رجال الأمن، آمين يارب العالمين.

