15/03/2026 info@kabrday.net
  • Twitter
  • WhatsApp
صحيفة خبر اليوم
  • الرئيسية

  • أخبار محلية

  • أخبار رياضية

  • أخبار متنوعة

  • أخبار سياسية

  • الصور

  • الفيديو

  • الملفات

  • الأرشيف

صحيفة خبر اليوم

صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الاعلام

  • الرئيسية

  • أخبار محلية

  • أخبار رياضية

  • أخبار متنوعة

  • أخبار سياسية

  • الصور

  • الفيديو

  • الملفات

  • الأرشيف

0508136090 info@kabrday.net
  • Twitter
  • WhatsApp
فريق التحرير | 07/05/2024 | مقالات

بالتقسيط .. قسّطها

بالتقسيط .. قسّطها

أحلام أحمد بكري

حياتنا المُغلّفة بالأقساط، ظاهرة اجتماعية اقتصادية نفسيّة في الآونة الأخيرة انتشرت انتشار النار في الهشيم.

 

كحدث قديم نستشهد بقوله تعالى في سورة القصص :(قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚسَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ)آية (27)

تزوج سيدنا موسى من ابنه الرجل الصالح الذي يقال إنه سيدنا شعيب عليهما السلام بالقسط الآجل لثمان سنوات، يعمل عنده أجيرًا في رعي الغنم، وإن أتممها سيدنا موسى عشر سنوات فهذا كرم من عنده.

 

قبل الحديث عنها كظاهرة نبدأ بحكم الشرع فيها، رأي الفقة الشرعي في البيع إلى أجل معلوم جائز، لعموم قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ) الآية [البقرة:282] والأجل المُسمى هُنا في الآية الكريمة هي الأقساط، والزيادة في القيمة مقابل الأجل لا مانع منها، فقد ثبت عن النبي ﷺ ما يدل على جواز ذلك، وذلك أنه عليه الصلاة والسلام أمر عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن يجهز جيشًا، فكان يشتري البعير بالبعيرين إلى أجل.

 

المتلمس لظاهرة التقسيط خلال الأربعين عاماً السابقة بدءً من القروض البنكيّة بغرض شراء أو بناء مسكن أو سيارة للتنقل، مروراً بشراء أساسيات المنزل من أثاث وأدوات كهربائية، ثم توسع الأمر ليشمل القروض من أجل التعليم أو العلاج أو الزواج والاستعانة لبناء مشروع تجاري حُر، ومن ثم تقسيط المبلغ بشكل يُناسب المستفيد لأجل يصل إلى أعوام ممتدة من عمر هذا المستفيد، كل ذلك وما زال سابقاً الاقتراض في إطار ضيّق لم يتوسع.

 

لكن أن يشمل الاقتراض والتقسيط كماليات الحياة كلها من جهاز هاتفك المتنقل الذي في يدك لقنينة العطر التي تستخدمها مروراً بالوجبة التي تأكلها، للنادي الرياضي المشترك به، لورشة السيارة التي تغيّر فيها زيت محرك سيارتك، لملابسك التي تتباهى بها أمام الناس لتذكرة سفرك التي تنتقل بها؛ فهذا شيء مُخيف ومُرعب جداً كظاهرة غير صحيّة، اجتماعياً واقتصاديّاً ونفسيّاً، تُشير إلى أن صرفنا الشهري أكبر من دخلنا المادي وهوسنا الشرائي الاستهلاكي نذير خلل نفسي.

 

وإن قُلتَ لي يا قارئي العزيز: إن مُتطلبات الحياة كثيرة في هذا الزمن، سأرد عليك: إن متطلبات الحياة هي نفسها منذُ بدء الخليقة، ولكن الخلل في سوء إدارتنا لمتطلبات هذه الحياة.

 

لهثنا خلف الكماليات وحرصنا على توفيرها، ضاربين بالأساسيات عرض الحائط، تركنا رغبة التملك تتحكم فينا وتسير بنا حيث شاءت، إلى أن أوصلتنا إلى أشخاص مديونين طيلة حياتنا والأقساط تُحيط بنا من كل مكان.

 

في قديم العهد كان الوالدان يوفران لأبنائهم متطلباتهم الأساسية من أجل توفير حياة كريمة لهم، الأبناء يقدّرون جهد الوالدين ويعيشون بالرضا والتراضي، وإن جنحت الرغبة في امتلاك شيء، يرفع داخل الأسرة شعار “إذا أكملتَ تعليمك من راتبك الشخصي أشتري ما تريد وتحب” وهنا يكمُن التوازن داخل العائلة.

 

أما الآن في هذا الزمن للأسف أصبح الوالدان يلهثان خلف تحقيق رغبات ومتطلبات أبنائهم الأساسيّة وتغطيتها بشتى الكماليات التي من الممكن تأجيلها لاحقاً، مما جعلهما في حالة دين كامل من الجانب المادي الاقتصادي والضغط النفسي السيء، ألم أقل آنفاً إنه سوء إدارة للحياة الاستهلاكية بشكل كامل..!

 

قارئي الكريم، من وجهة نظرك ما الحل لهذه الظاهرة التي استنزفت الأفراد والأسر مادياً ومعنوياً..؟

 

فريق التحرير

أخبار ذات صلة

  • من الهدر إلى الأثر.. حين يُحيَا المَوات

    من الهدر إلى الأثر.. حين يُحيَا المَوات

    في بيشة، حيث تتلاقى همم الناس على الخير، انطلقت مبادرةٌ تحمل اسمًا بليغًا في معناه، عميقًا في دلالته «من الهدر إلى... من الهدر إلى الأثر.. حين يُحيَا المَوات اقرأ المزيد
  • راية العز تبقى خفاقة وكل عام نحتفي بيوم العلم

    راية العز تبقى خفاقة وكل عام نحتفي بيوم العلم

    ظافر الشهراني العلم السعودي ليس قطعة قماش تُرفع على سارية فحسب، بل هو رسالة تحمل في قلبها أعظم كلمة عرفتها البشرية: لا... راية العز تبقى خفاقة وكل عام نحتفي بيوم العلم اقرأ المزيد
  • مجزرة خوجالي.. مأساة يجب ألا ينساها العالم

    مجزرة خوجالي.. مأساة يجب ألا ينساها العالم

    في ليلة 25-26 فبراير 1992، وقعت واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الحديث لجمهورية أذربيجان في بلدة خوجالي. وخلال النزاع... مجزرة خوجالي.. مأساة يجب ألا ينساها العالم اقرأ المزيد

شارك بتعليقك إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث الأخبار

  • من الهدر إلى الأثر.. حين يُحيَا المَوات
    مارس 13, 2026
  • جود الإسكان تُكرِّم الإعلامي عبدالله القرني تقديرًا لجهوده في تغطية حملتها الرمضانية
    مارس 13, 2026
  • خطيب المسجد النبوي: على العبد أن يُخلص مُراده بالعمل بقصد تحقيق عبودية الله
    مارس 13, 2026
  • خطيب المسجد الحرام: قد ينال العبد الأجر العظيم بعمل يسير
    مارس 13, 2026
  • العميد بطلاً لبطولة الأجاويد لكرة الطائرة بمحافظة بيشة
    مارس 12, 2026

التصنيفات

  • اجتماعي
  • اقتصاد
  • المجتمع
  • المملكة اليوم
  • ترفيه
  • تعليمي
  • تقرير صحفي
  • تقنية
  • ثقافي
  • حوادث
  • حوار صحفي
  • خواطر
  • دولي
  • رياضي
  • سياحي
  • سياسي
  • صحي
  • طقس
  • عالمي
  • غرائب
  • فنون
    • حوار صحفي
  • قصائد
  • قصص قصيرة
  • محليات
  • مذكرات
  • مذكرات أدبية
  • مقالات

الأخبار الأشهر

  • الفنان طارق هندي يهدي لوحته إلى الشاعر محمد مدخلي
    أبريل 27, 2024
  • الزميل «آل سعدان» رحلة عطاء لم تنقطع إلا بانقضاء الأجل
    يوليو 7, 2024
  • ماجد القرني … للمرتبة العاشرة في أمانة الطائف
    يوليو 7, 2023

أحدث الأخبار

  • من الهدر إلى الأثر.. حين يُحيَا المَوات
    مارس 13, 2026
  • جود الإسكان تُكرِّم الإعلامي عبدالله القرني تقديرًا لجهوده في تغطية حملتها الرمضانية
    مارس 13, 2026
  • خطيب المسجد النبوي: على العبد أن يُخلص مُراده بالعمل بقصد تحقيق عبودية الله
    مارس 13, 2026

تواصل معنا


info@kabrday.net


0508136090


بيشة - شارع الملك فهد

  • عن خبر اليوم

  • أعلن معنا

  • تواصل معنا

  • الشروط والاحكام

  • سياسة الخصوصية

  • Twitter
  • WhatsApp
جميع الحقوق محفوظة © صحيفة خبر اليوم الإلكترونية 2023