أ.د محمد بن ناصر البيشي
يوجد خطوات عملية مجربة في فن الاستمالة والتأثير الإيجابي يستطيع أي إنسان اتباعها، تعتمد على البحث العلمي وليس بالضرورة الكاريزما القيادية تتلخص فيما يلي:
1- الخطوة الأولى:
اكتشاف القيم المعلاة لدى الشخص المقصود بالتأثير، سواء كان ابن أو زبون، أو موظف، وذلك من خلال الدلالات الأربع وهي:
– الدلالات اللفظية
– الدلالات المظهرية
– الدلالات الكتابية
– الدلالات السلوكية
2 الخطوة الذهنية
اكتشاف القيم المعلاة ما هو الصح من وجهة نظره، وتحديد نوع الشخصية؛ ونمط الاتصال وهل هو بصري أو حسي أو سمعي.
3- الخطوة الثالثة
اختيار قيمة معلاة تستطيع عملها وليس مطلوب كل القيم إذ يكفي واحدة مع الزيادة اللافتة للنظر، والاحتفاظ بموضوع التأثير.
4- الخطوة الرابعة:
راقب ردة الفعل وسيكولوجية الانجذاب التي تحصل عادة بسبب أن الإنسان يحب شكله؛ يحصل تقارب وتآلف، وبعد اكتمال عملية التقارب تبدأ تدريجيا في التأثير.
5- الخطوة الخامسة
الشروع في عملية التأثير ونقل القناعات من المؤثر إلى المتأثر وفق مهارات الاتصال الفعال، والتحلي بالصبر والالتزام بالتدرج، ومراعاة التوقيت المناسب؛ وتطبيق استراتيجية الإيحاء والاقتداء والإشادة.
6 الخطوة الختامية
عملية التقويم والمتابعة وتصحيح الانحرافات؛ وتذليل العقبات وتقييم التجربة واستخلاص الدروس والعبر، وهذه المهارة تطبق في التدريب وفي التفاوض والتسويق والدعوة وإصلاح ذات البين، وفيها تفصيلات وتكتيكات غالبها إبداعية وإلهام وتوفيق الله، والمهم صلاح النية والخوف من الله ومصلحة البشرية.

