أ.د محمد بن ناصر البيشي
هناك فرق بين السعي في الدنيا وطلب الرزق والأخذ بالأسباب؛ وبين “الهم” وهو ضيق الصدر الذي سببه ما يظنه الانسان ويتوقعه مستقبلا
فالهم يوصف بأنه:
أ. ظن.
ب. مستقبلي أي لم يقع بعد.
ج. سلبي عكس الأمل.
د. فيه سوء ظن بالله.
هـ. الهم يشمل الدنيا وغيرها.
و. البدائل الأفضل .. الأمل الرضا بقضاء الله السعي والإتقان
د. الهم يسبب أضرارًا نفسية.
ولتجنب الهم وبالأخص هم الدنيا، هناك قضايا جديرة بالتأمل، ومنها:
(1) أمور الدنيا بيد الله، والمؤمن يقول “توكلت على الله” وكفى.
(2) توجد مسافة زمنية لأن الهم يستشرف المستقبل وبإمكان الإنسان الاستمتاع ولو بدقائق من خلال الأمل والتفاؤل.
(3) جميع الاحتمالات واردة، فلماذا تغلب احتمال السوء الذي قد لا يحدث.
(4) الهم طاقة سلبية يمتد أثرها إلى النشاطات الأخرى، فهو يهدر الطاقة ويحرم النشاطات الأخرى منها.
(5) الفعل المضاد للهم؛ هو الاطمئنان، وفعل ما يجلب للنفس السرور.
(6) الهم لا يأتي بمقاسات، ولا ينتقي الموضوعات، فالطالب يحمل هم نتائج الاختبارات والمشجع الكروي يحمل هم نتائج المباريات، ولكلٍ همٌ يعنيه.
(7) الهم بالدنيا الفانية خسارة إذا قورن بهم الآخرة، وتحويل الهم لطاقة دفع للعمل من أجل الآخرة.
(8) الهم يذهب النوم ويقبح الملامح والمؤسف أنه على شيء لم يحصل بعد، وقد لا يحصل وهو خلاف الغم الذي هو ردة فعل على شيء حصل فعلا، كالخسارة مثلا.
(9) الدعاء “اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ” دعاء عظيم أكثر منه، وإذا سمعته من غيرك قل آمين.
(10) الشعور بالهم أحيانا شعور قهري خارج عن السيطرة؛ لكن افعل شيئا لإيقافه ولكل إنسان طريقته.

