بقلم: إبراهيم النعمي
الاستجداء أو التسول العاطفي أو متسولو الحب والعطف ومبادلة المشاعر واستجداء العطف والحنان والحب، وسيلة للتسول العاطفي السلبي وهو ما نشاهده أو ما نسمع عنه أو ما نراه الآن في وسائل التواصل الاجتماعي.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْه – قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: “مَنْ سَأَلَ النَّاسَ، وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَسْأَلَتُهُ فِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ، أو خُدُوشٌ، أو كُدُوحٌ ” الترمذي.
وهذا الاستجداء كثيرا ما نراه حولنا في حياتنا اليومية ومنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي وهو عندما يكتب موضوعًا أو ينشر صورة أو يعمل عملًا ويطلب منا أو من البعض أن يبادله المشاعر ويشكره ويثني عليه، وإذا لم يفعلوا يزعل عليهم ويشن الهجوم والكلام اللاذع.
وهذا هو الاستجداء العاطفي السلبي الأشد مرارة، نعوذ بالله من هذا الفعل والذي لا يجلب نظرة الاحترام ولا التقدير.

