إبراهيم النعمي
قال الشاعر:
عَلَمي يخفق حراً فوق أرجاء بلادي
وقال الشاعر محمد بن إبراهيم الدايل:
الوطن يرفل بخيرات النعم
والأمن وارف وتقام الصلات
ونحمد اللي عزنا بين الأمم
وللملك طاعة على عز وثبات
لقد سعد الجميع في المملكة العربية السعودية بأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بأن يكون يوم 11 مارس من كل عام يوماً خاصاً بالعلم باسم يوم العلم.
عندما تحتفي المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا بيوم العلم إنما هو احتفاء يرمز وحدة المملكة ودلالة تلاحمها وعنوان أمجادها.
وكان الملك عبد العزيز رحمه الله قد أقر في يوم 27 ذي الحجة 1355هـ الموافق 11 مارس 1937م العلم بشكله الذي نراه اليوم يرفرف بدلالاته العظيمة التي تشير إلى التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء.
وهذا التاريخ ١١مارس الذي أقر فيه الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- العلم بشكله الذي نراه اليوم هو ذكرى وطنية غالية علينا جميعا.
وهذا العلم السعودي إنما يمثل شاهداً على ما تحقق طوال مسيرة تأسيس وبناء وتوحيد هذه الدولة المباركة منذ تأسيسها
في عام ١١٣٩هـ الموافق ١٧٢٧م، على يد الإمام محمد بن سعود رحمه الله تعالى وعلى امتداد ثلاثة قرون، ليصبح رايةً
للعز والشموخ.
وكان العلم السعودي على مدى نحو ثلاثة قرون شاهداً على حملات توحيد البلاد التي خاضتها الدولة السعودية منذ عهد المؤسس الإمام محمد بن سعود رحمه الله تعالى إلى عهد الملك عبد العزيز رحمه الله موحد البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية.
والمتأمل للعلم السعودي يجد أن كلمة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله ترمز إلى رسالة السلام والإسلام التي قامت عليها الدولة السعودية، والسيف يرمز إلى القوة والأنفة وعلو الحكمة والمكانة.
ونص النظام على أن يُرفع العلم الوطني داخل المملكة ما بين شروق الشمس وغروبها في أيام الجمع والأعياد على جميع مباني الحكومة والمؤسسات العامة.
يُرفع العلم الوطني خارج المملكة يوميًا ما بين شروق الشمس وغروبها، بما في ذلك أيام الجمع والأعياد على دور الممثليات السعودية في الخارج.
يُرفع العلم الوطني داخل المملكة باستمرار ليلًا ونهارًا على المراكز الحكومية الواقعة على الحدود، كمراكز الشرطة والجمارك وسلاح الحدود وعلى المطارات والموانئ وذلك نظرا لأهمية وقيمة العلم الوطني الممتدة عبر تاريخ الدولة السعودية منذ أكثر من ثلاثة قرون.
والعلم السعودي راية العز الشامخة وهو العلم الوحيد في العالم لا ينكس أبدًا، ويرمز إلى التلاحم والوحدة الوطنية وهو من مظاهر قوة الدولة وسيادتها.
ويحق لنا جميعًا في هذا الوطن العظيم الاحتفاء بقيم ودلالات وتاريخ العلم الذي لا ينكس أبداً مهما كانت الظروف، ليكون رمزاً لهذه الدولة التي تفخر بتطبيق شرع الله وسنة نبينا محمد ﷺ.

