أ.د محمد بن ناصر البيشي
عين عذاري؛ عين بحرينية امتازت منذ القدم عن سائر عيون البحرين بكونها تمتلك خاصية فريدة من نوعها وهذه الخاصية تجسدت في كونها تسقي بماءها العذب المناطق البعيدة بينما تـتـضور المناطق القريبة منها عطشاً وجفافاً حتى ضرب المثل الشهير والذي ما زال يردد على ألسن الناس وهو: «عذاري تسقي البعيد وتترك القريب» إذ يُقال إنه يوجد بالقرب منها مجموعة من النخيل لا يصل إليها ماء هذه العين في حين أنها تسقي نخيل وبساتين تبتعد عنها أكثر من 2 كيلو متر.
ومن البشر مَن هو مثل عين عذاري سواء أدرك ذلك أم لم يدرك ومن السلوك الملاحظ على بعض الناس الذين يشابهون عين عذاري هؤلاء الفئة (الخوه السلبية) تكون مرافقا لأحدهم في مقهى أو في منزل وبدل أن يؤنسك ويسأل عن أحوالك أو يقول ما يؤنسك تلاحظ عليه ما يلي:
(1) يتحدث في الجوال مع غيرك طوال فترة وجودك معه.
(2) يتظاهر برغبة مفاجئة في التأمل والصمت المطبق معظم الوقت الذي تقضيه معه.
(3) يتحدث مع آخرين في أمور عدة وهم غرباء ولا يتحدث معك في شيء.
(4) يفقد السيطرة على ضبط جوارحه حال انغماسه في الضحك، ومرة يده على أطراف عينيك أو يسقط ما يغطي رأسك من لباس.
(5) يستولي على الحيز المكاني الذي يجمعكما وقد يطلب منك بوقاحة الابتعاد قليلا قليلا.
(6) يبرد الشاهي أو القهوة ولم يشرب منها إلا القليل.
(7) يقسم على البعيدين والناس الذين تعرف عليهم في وجودك وينسى مُجاملتك بدفع الحساب الخاص بكم.
(8) يحرجك مع من حولك وخصوصا في الأماكن العامة بالضجيج والحديث في موضوعات أعراض أو قلة أدب.
(9) ينفعل عليك إذا عاتبته ويفرغ عليك غضبه وربما يجرحك.
(10) يجسد عين عذاري التي تسعد البعيد وتحرم القريب.

