أ.د محمد بن ناصر البيشي
مع كثرة الخيرين في الناس؛ وكثرة من لديهم قدر من الادب؛ الا انك حتما ستقابل في هذه الحياة اشرار من الناس: لديهم قدرة على نطق مفردات جارحه؛ وربما لديهم قدرة على ايقاع اذى مادي او معنوي؛ وتلحظ أن لديهم اتجاه سلبي نحو بعض ما تقول؛ او تفعل؛ ولديهم القدرة والجراة على توجيه النقد اللاذع؛ والكلمات الجارحة ..
وهنا يكون الخيار الصعب في اتخاذ الاجراء المناسب لردة الفعل مع هذه الفئة من تراكمات التجربة والممارسة وهي سياسة اطبقها في اغلب الاحوال ومن بنودها ما يلي:
(1) الجهر بما تيسر من ذكر لله مثل”رب الهمني صبرا واصرف عني من يريد بي شر
(2) تقدير الموقف وقد يكون من الخيارات العفو والصفح
(3) تهوين الاثر على النفس والذي لا يعرفك يجهلك وهذا رأي والحقيقة الله ثم انت من يعلمها ولئن يكرهك الناس مخدوعين خير من ان يحبوك مخدوعين
(4) اللجوء الا وضع احتمالات وليس قطع بدوافع مثل هذا السلوك فقد يكون مطلق الكلام السيء مريض او غير متربي او مدزوز عليك او ربما تكون مخطي
(5) تحمل الالم ولملم جروحك والحمدالله على ما قدر ولا يحصل للانسان شيء الا بقدر
(6) تحويل الضار الا نافع واياك ثم ايام ان تتعدى حدود الادب مع الغير وليس الحليم بالصرعه والله يقول في سورة ال عمران الايه 134
” الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ”
(7) شتت الانتباه باشغال النفس بفعل مفيد مثل التسبيح او المشي او الاتصال بصديق
(8) اشعار الشخص عند تكرار السلوك والاستمرار في سوء المنطق بان هذا يؤلمك ويكدر خاطرك وترجوه ان يتوقف بالذات اذا كان قريب وليس بالإمكان تركه أو الابتعاد عنه
(9) تنبيه الابناء ومن يسمع لك من المعارف آلا حديث المفلس واجر الكلمة الطيبة وتقديم المثل والقدوة الحسنه
(10) ترجيح الخيار الصعب وهو التطنيش وكأنك ما سمعت ولا شفت شيء وقفل الموضوع

