إبراهيم النعمي
علينا أن نقتنع أن العمل ليس عيبًا، ومهما كان هذا العمل فهو شرف وفخر، وقد حث الإسلام على العمل، فقال تعالى: (وجعلنا النهار معاشًا) وقال ﷺ: (أفضل الكسْب بيع مبرور، وعمل الرجلِ بيدِه).
وإتقان العمل في ديننا الإسلامي فريضة، قال رسول الله عليه الصّلاة والسّلام: (إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكمْ عملًا أنْ يُتقِنَهُ).
إن الحيوانات المفترسة مهما جاعت لا تأكل العشبَ، فعلينا أن نتعلم أن لا نتنازل عن مبادئنا مهما كانت كبيرة أو صغيرة، وأن نثبت على قناعاتنا وديننا الحنيف.
وعلينا أن ننتهز الفرص المتاحة، وأن نعيش على ما نملكه ولا ننظر إلى ما في أيدي غيرنا.
وعلينا السعي إلى النجاح في حياتنا العامة وفي العمل الجاد، وأن نتعلم الاستمرارية في المحافظة على نجاحات حياتنا.
وعلينا مصاحبة الناجحين والتعلم منهم، لأن العلم ليس له حدود، وإن الحياة إذا ثقلت وصعبت، فإنها تكسبنا المكاسب الكثيرة.
وعلينا عدم السماح لغيرنا بتثبيط معنوياتنا وأن لا نعطيهم الفرصة للتقليل من شأننا واهتماماتنا، فمهما تكلم الناس خلف ظهرنا فلن يقللوا من قيمتنا، فلننظر إلى الأمام لا إلى للخلف، وقد قال تعالى (فاستقم كما أمرت). صدق الله العظيم.

