أفاد نائب مدير المشاريع في المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية المهندس عمر السديس، بأنه تمت دعوة المناطق المتضررة من قرود البابون إلى ورشة العمل للبحث عن حلول مستدامة لمعالج المشكلة.
وقال السديس: إن المركز يعمل مع جميع الشركاء على بحث المستجدات فيما يخص قرود البابون ويسعى لعقد مجموعة من ورش العمل والزيارات للمناطق التي تنتشر فيها لتكون الصورة الواضحة أمام الجميع.
وأشار إلى أنه جرت دعوة جميع المناطق المتضررة من إمارات المناطق والأمانات والبلديات والجامعات للشراكة مع المركز وتقديم الحلول المقترحة لمشكلة انتشارها.
واستطرد في مداخلة مع برنامج اليوم على “الإخبارية”، أن المركز انتهى من المرحلة الخاصة بالتقييم وبحث أسباب المشكلة وأضرارها وحصر الأعداد في المناطق المتضررة، وبدأنا المرحلة الثانية لمعالجة المواقع الحساسة بالمدن والمواقع الهامة والطرق الرئيسة والمستشفيات لمعالجة المشكلة بشكل مستدام.
ويستمر المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في نشر الفرق الميدانية لمعالجة تزايد أعداد قرود “البابون” في عدد من المناطق المتضررة، حيث تمكن المركز من معالجة هذه البؤر في المناطق المتضررة، التي تتم معالجتها عبر دراسات علمية شارك فيها خبراء محليون ودوليون لمنع تزايد أعدادها وأضرارها في مهاجمة السكان، ونقل الأمراض والفيروسات، أو الإخلال بالتوازن البيئي، وإتلاف المحاصيل الزراعية.

