أعلن معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله السند، بمقر الرئاسة العامة اليوم، عن إطلاق حملة “الدين يسر”، التي تستهدف بيان سماحة الدين الإسلامي وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال واليسر، والتحذير من خطر الفرق المنحرفة والجماعات المتطرفة التي حادت عن يسر الدين وسماحته.
وأفاد معالي الدكتور السند، خلال إطلاق الحملة بأنه من فضل الله ورحمته بالناس أن يسَّر لهم دينهم، ونهى عن التشدد والغلو والتنطع، وفي ذلك دلالة على إرادة الله جل وعلا لعبادة اليسر في الدين، كما جاء في قوله تعالى “يُريدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسرَ وَلا يُريدُ بِكُمُ العُسرَ”، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم “إنَّ هذا الدينَ يسرٌ، ولن يشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبهُ”.
وأوضح معاليه أن إطلاق الرئاسة العامة للحملة جاء ضمن جهود الرئاسة العامة التوعوية بإطلاق عدد من الحملات والمبادرات التوعوية النوعية حسب اختصاصاتها ومهامها، وما دأبت عليه من إيضاح الواجب الشرعي تجاه الدين وولاة الأمر والوطن، منوهًا بالدعم الذي تحظى به الرئاسة العامة من القيادة الرشيدة – أيدها الله – .
وتسعى الحملة إلى تبيين تعاليم الشريعة الإسلامية في التيسير، وسبل تطبيقها بالصورة الشرعية الصحيحة، ونشر الوسطية، وإبراز تمسك السلف الصالح ووسطيتهم في الدين، وبيان جهود المملكة في ترسيخ سماحة الإسلام والعمل به، كما تعتبر هذه الحملة، الثانية عشرة ضمن سلسلة الحملات التوعوية التي أطلقتها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

