كشف الجيش الأمريكي، اليوم، خططاً لبناء مفاعلات نووية صغيرة في خمس قواعد عسكرية داخل الولايات المتحدة، بهدف توفير مصادر طاقة آمنة وموثوقة تعزز قدرة القواعد على مواصلة عملياتها بصورة مستقلة عن شبكة الكهرباء التجارية عند الحاجة.
وأفاد الجيش، في بيان، بأن المشروع يأتي ضمن برنامج «جانوس» للجيل القادم من الطاقة النووية، الذي يستهدف تطوير ونشر مفاعلات نووية دقيقة في المنشآت العسكرية.
ولفت إلى اختيار خمس شركات لتطوير المفاعلات وبنائها وتشغيلها، بعقود قد تصل قيمتها الإجمالية إلى 2.2 مليار دولار على مدى خمس سنوات.
ومن المقرر بناء المفاعلات في قواعد «فورت براغ» بولاية نورث كارولاينا، و«فورت كامبل» بولاية كنتاكي، و«فورت هود» بولاية تكساس، و«فورت بينينغ» بولاية جورجيا، و«فورت درام» بولاية نيويورك.
وأوضح الجيش أن المفاعلات ستكون أنظمة متقدمة ومضغوطة للطاقة النووية، يولد كل منها أقل من 20 ميغاواط من الكهرباء، وقد صممت لتعزيز قدرة البنية التحتية الحيوية للمهام العسكرية على الصمود، مع إمكانية دمجها في شبكة الكهرباء التجارية القائمة.
وأردف أن تمويل برنامج «جانوس» يمتد لخمس سنوات، ويستهدف تشغيل مفاعل نووي دقيق واحد على الأقل قادر على إنتاج كهرباء قابلة للاستخدام في إحدى منشآت الجيش بحلول 30 سبتمبر 2028.
وجاء البرنامج تنفيذاً لأمر تنفيذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو 2025 بشأن نشر تقنيات المفاعلات النووية المتقدمة لأغراض الأمن القومي.
وتضمن الأمر توجيهاً بتشغيل مفاعل نووي خاضع لتنظيم الجيش في قاعدة أو منشأة عسكرية داخل الولايات المتحدة بحلول 30 سبتمبر 2028.

