عقد إكسبو 2030 الرياض مذكرة تفاهم مع وكالة تنمية السياحة الفرنسية (Atout France)، لتعزيز التعاون الاستراتيجي وتبادل الخبرات والمعرفة بين الجانبين، ضمن الاستعدادات المتواصلة لاستضافة العالم في الرياض عام 2030.
وتستهدف الشراكة توظيف خبرات الطرفين في عدد من المجالات الفنية، بما يدعم استعدادات إكسبو 2030 الرياض لاستقبال ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، وتقديم نسخة متميزة من المعرض الدولي، وترك إرث مستدام يدعم مستهدفات المملكة الاقتصادية والثقافية والسياحية.
وجرى توقيع المذكرة في العاصمة الفرنسية باريس، من قِبَل الرئيس التنفيذي لإكسبو 2030 الرياض المهندس طلال المري، والرئيس التنفيذي لوكالة تنمية السياحة الفرنسية آدم أوبويه.
وبموجب مذكرة التفاهم، سيعمل الطرفان على تعزيز التعاون في مجالات التخطيط والتنفيذ، بما يُسهم في رفع كفاءة العمليات والارتقاء بتجربة الزوار، ودعم التخطيط للإرث المستدام. كما ستُفتح آفاق أوسع أمام جهات القطاعين العام والخاص لتبادل الخبرات، مع التركيز على السياحة المستدامة والممارسات البيئية المسؤولة، فضلاً عن التعاون في مجالات الثقافة والابتكار.
وأوضح المهندس طلال المري: «تتمتع وكالة تنمية السياحة الفرنسية بخبرات واسعة في تطوير القطاع السياحي والترويج للوجهات وتقديم تجارب متميزة للزوار، ما يجعلها شريكاً مهماً في رحلة استعداداتنا لاستقبال ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، وتمنحنا هذه الشراكة فرصة للاستفادة من تلك الخبرات في تقديم نسخة استثنائية من معرض إكسبو الدولي، فضلاً عن تبادل المعرفة في مجال السياحة المستدامة والتخطيط لوجهة عالمية يمتد أثرها إلى ما بعد فترة انعقاد المعرض».
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لوكالة تنمية السياحة الفرنسية آدم أوبويه أن الشراكة مع إكسبو 2030 الرياض تُمثّل فرصة لتوظيف خبرات الوكالة وشبكة علاقاتها الواسعة في القطاع السياحي لدعم الاستعدادات لهذا الحدث العالمي، مشيراً إلى أن الوكالة ستضع خبراتها في تطوير الوجهات وكبرى الفعاليات الدولية في خدمة هذه الشراكة عبر الدعم الفني وتبادل المعرفة. وأعرب عن تطلع الوكالة إلى توطيد الروابط بين قطاعي السياحة في المملكة العربية السعودية وفرنسا.
ويأتي توقيع المذكرة في سياق الاستعدادات المتسارعة لإكسبو 2030 الرياض، الذي سيُقام خلال الفترة من 1 أكتوبر 2030 إلى 31 مارس 2031، حيث ستحتفي الرياض على مدى ستة أشهر بابتكارات وثقافات شعوب العالم من خلال برنامج يومي حافل بالفعاليات والمعارض والعروض.
ويُنطلق المعرض تحت شعار «رؤية للمستقبل»، ليشكّل منصة عالمية تجمع الدول والشعوب لتبادل الأفكار وتعزيز الابتكار والاستدامة وبناء شراكات فاعلة. ومن المتوقع أن يشارك فيه أكثر من 200 مشارك رسمي، وأن يستقطب 42 مليون زيارة، ليكون واحداً من أكبر نسخ إكسبو العالمي وأكثرها تنوعاً وتمثيلاً.

