حثت الأمم المتحدة إلى حماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والحفاظ على المنازل والممتلكات، وضمان وصول السكان إلى الخدمات الأساسية، في ظل استمرار الاعتداءات في الضفة الغربية والضربات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن فرقاً أممية تمكنت من الوصول إلى عائلات فلسطينية في قرية قُصرة شمالي الضفة الغربية، بعد أن ظلت محاصرة نتيجة القيود المشددة على الحركة والوصول.
وأفاد بأن فريقاً تابعاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» أوصل المياه والأغذية والأدوية ومستلزمات النظافة إلى العائلات، إضافة إلى مجموعات ترفيهية للأطفال.
ونقل دوجاريك عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» أن ثلاث عائلات فلسطينية في القرية لا تزال محاصرة، وسط وجود مكثف لقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
وفي قطاع غزة، أعرب المتحدث الأممي عن القلق من استمرار الغارات الجوية والقصف وإطلاق النار، مشيراً إلى ورود تقارير عن إصابات بين المدنيين.
وحذر من نقص حاد في مستلزمات الإيواء مع اقتراب موسم الأمطار، موضحاً أن الأمم المتحدة وشركاءها تمكنوا من تأمين أقل من 30 ألف خيمة، مقابل احتياجات تتراوح بين 80 ألفاً و130 ألف خيمة.
وأشار إلى أن أقل من 40 % من التمويل المطلوب، والبالغ نحو أربعة مليارات دولار، لتوفير المساعدات الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية خلال العام الجاري، قد تم تأمينه حتى الآن.

