زادت حصيلة ضحايا غرق عبّارة في بحيرة كاريبا بزيمبابوي إلى 80 قتيلاً، بعدما أعلنت الشرطة الأحد انتشال جثامين ثمانية أشخاص إضافيين.
وانقلبت العبّارة المكتظة بالركاب، التي تديرها وكالة تطوير البنية التحتية الريفية الحكومية، يوم الثلاثاء، جراء سوء الأحوال الجوية واضطراب المياه في بحيرة كاريبا الشاسعة الواقعة على الحدود مع زامبيا.
وكشفت الشرطة في بيان رسمي: «ارتفعت حصيلة ضحايا حادث قارب وكالة تطوير البنية التحتية الريفية في كاريبا إلى 80 قتيلاً، بعد انتشال ثماني جثث إضافية في 16 أغسطس 2026»، في ما يُعتقد أنه الحادث الأكثر دموية في تاريخ البلاد.
وكانت فرق البحث قد انتشلت 25 جثة يوم السبت، لترتفع الحصيلة آنذاك إلى 72 قتيلاً.
ولم تقدّم الشرطة تفاصيل عن هويات الضحايا، غير أن معظم ركاب العبّارة كانوا من القرويين وتجار الأسماك المقيمين حول البحيرة، ولا سيما في مخيم صيد الأسماك في تشالالا.
وذكر مسؤولون أن العبّارة كانت مرخصة لنقل 90 شخصاً، إلا أنها كانت تقلّ 114 راكباً بالغاً وخمسة من أفراد الطاقم، إضافة إلى عدد غير محدد من الأطفال. وكانت وحدة الحماية المدنية قد أفادت الأربعاء بإنقاذ 77 شخصاً.
ومع انتشال جثامين 80 ضحية، يرتفع إجمالي عدد من كانوا على متن العبّارة إلى 157 شخصاً، فيما لم يحدّد المسؤولون عدد الأطفال الذين لقوا حتفهم خلال الحادث.
وتُعتبر العبّارة وسيلة نقل حيوية للمجتمعات الريفية المحيطة بالبحيرة للوصول إلى مدينة كاريبا، الواقعة على بعد نحو 280 كيلومتراً شمال غربي العاصمة هراري.
وكان مئات الأشخاص قد تجمّعوا السبت أمام مستشفى منطقة كاريبا للتعرّف على جثامين ذويهم وأحبائهم.

