عقدت هيئة كبار العلماء برئاسة المفتي العام للمملكة رئيس الهيئة الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، دورتها التاسعة والتسعين في مقر الهيئة بمحافظة الطائف، بحضور أصحاب المعالي والفضيلة أعضاء الهيئة وأمينها العام.
ونوّه سماحته في كلمة افتتاحية بما تحظى به الهيئة من دعم واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، مبيّناً أن هذا الدعم مكّن الهيئة من الاضطلاع بمهماتها العلمية والشرعية، ودراسة الموضوعات المحالة إليها، وإصدار القرارات الشرعية المناسبة.
ولفت سماحته إلى ما تنعم به المملكة العربية السعودية من أمن واستقرار ونماء وازدهار، وما منّ الله به عليها من شرف خدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، بما يُمكّن المسلمين من أداء مناسكهم في أمن وطمأنينة.
من جهته، أوضح الأمين العام لهيئة كبار العلماء الأمين العام للجنة الدائمة للفتوى الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد، أن جدول أعمال الدورة التاسعة والتسعين يتضمن عدداً من الموضوعات المهمة الواردة من المقام الكريم، ومن بعض الجهات الحكومية، ومن اللجنة الدائمة للفتوى.
وأوضح أن الاستعداد لأعمال الدورة يبدأ مبكراً منذ انتهاء الدورة السابقة، إذ شكّلت الهيئة لجاناً استشارية تضم عدداً من أعضائها ومختصين من ذوي الكفايات المرموقة؛ لتقديم رؤى متخصصة حول الموضوعات محل الدراسة، ورفعت اللجان تقاريرها إلى الهيئة للنظر فيها.
وتابع أن الأمانة العامة أعدّت بحوثاً محكّمة في الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال بمشاركة مختصين من مختلف التخصصات، بهدف دراسة جميع جوانبها، كما استدعت مجموعة من الخبراء لاستطلاع آرائهم حول الموضوعات ذات الصلة باختصاصاتهم.
وتواصل هيئة كبار العلماء خلال دورتها التاسعة والتسعين بحث الموضوعات المدرجة على جدول أعمالها دراسةً علمية وشرعية مستفيضة، وصولاً إلى ما تراه من قرارات وآراء شرعية وفق اختصاصاتها ومهماتها.


