قتل مسلحون ستين شخصا على الأقل في وسط جنوب السودان، وفقا لمسؤولين محليين ووسائل إعلام، في أحدث هجوم عنيف لسرقة الماشية في البلاد.
ولطالما عانت هذه الدولة الفتيّة من حوادث عنيفة مماثلة. وتشهد في الوقت الحالي إضافة إلى ذلك.
وأسفر هجومان متزامنان وقعا في مقاطعة تونج الشمالية في ولاية واراب فجر الأحد عن مقتل ستين شخصا على الأقل، من بينهم 15 من المهاجمين، بحسب مسؤول محلي.
وكان الرئيس سلفا كير أعلن العام الماضي حالة طوارئ في واراب عقب تصاعد الصراع بين الجماعات المحلية على المواشي.
وقال المتحدث باسم ولاية واراب، وليام وول مايوم بول إن نحو 50 شخصا أصيبوا بجروح، ونُهبت أعداد غير محددة من الماشية.
ونقلت إذاعة مرايا التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان أن عدد القتلى بلغ ستّين على الأقل.
وقالت إن عشرات آخرين أصيبوا بجروح، وإن مئات رؤوس الماشية نُهبت، ما دفع السكان إلى الفرار والاختباء في الأدغال.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعربت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أنيتا كيكي غبيهو عن قلقها إزاء دوامة العنف المجتمعي في أماكن مثل واراب.

