أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي انتقلت إلى مرحلة إدارية جديدة في مسار “شرعنة” البؤر الاستيطانية المقامة في محيط بلدة سنجل شمال محافظة رام الله والبيرة.
وذكرت الهيئة، في بيان، أن سلطات الاحتلال أعلنت، عبر ما تسمى “الإدارة المدنية”، المصادقة على نطاق نفوذ البؤرة الاستيطانية المسماة “جفعات هرئيل”، تمهيدًا لاستكمال إجراءات تحويلها إلى مستوطنة مستقلة قابلة للتخطيط والتوسع.
وتابعت أن نطاق الاختصاص يشمل أراضي سبق أن صنفتها سلطات الاحتلال تحت مسمى “أراضي دولة”، بما يتيح إعداد المخططات الهيكلية وتخصيص الميزانيات وإنشاء الطرق وشبكات المياه والكهرباء والمرافق العامة، ضمن خطوات تستهدف تثبيت البؤر الاستيطانية المحيطة ببلدة سنجل.
وأوضحت الهيئة أن هذه الإجراءات تمر بمراحل تبدأ بقرار سياسي لتسوية وضع البؤرة، ثم إعلان الأراضي “أراضي دولة”، وتحديد نطاق الاختصاص، وإعداد المخططات وتخصيص الميزانيات، وصولًا إلى طرح العطاءات والتنفيذ.
وحذرت من أن هذه الإجراءات تستهدف توسيع الحزام الاستيطاني المحيط ببلدتي سنجل واللبن الشرقية وربطه بالمستوطنات والبؤر المنتشرة في المنطقة، بما يؤدي إلى تقليص المجالين الزراعي والعمراني للبلدات الفلسطينية وتقييد وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم.

