رصد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) زيادةً بنسبة 33% في حجم المساعدات الإنسانية الداخلة إلى قطاع غزة خلال شهر يوليو مقارنةً بيونيو، وتمثّل معظمها في مواد غذائية، في حين تبقى الاحتياجات عند مستويات مرتفعة ويعتمد السكان اعتماداً كبيراً على الإغاثة.
ورغم هذا التحسّن النسبي، حذّرت الجهات الإنسانية من استمرار القيود المفروضة على نوعية المواد المسموح بإدخالها إلى القطاع، ولا سيما زيوت المحركات وقطع الغيار الضرورية لتشغيل المركبات والمولدات الاحتياطية، مشيرةً إلى أن تكرار رفض إدخال هذه المواد يهدد بتقليص العمليات الحيوية أو توقّفها في المستشفيات ومحطات المياه والمخابز.
وتشمل القيود كذلك مواد الإيواء، في وقت لا يزال فيه معظم سكان غزة البالغ عددهم نحو 2,1 مليون نسمة نازحين ويعيشون في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
وعلى صعيد الأضرار، قدّر تقييم حديث أجراه مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية ارتفاعَ عدد المباني المدمّرة بنسبة 9% منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، إذ تضرّر نحو 82% من مباني القطاع، أي ما يزيد على 200 ألف منشأة، دُمّر ثلثها بالكامل.
وفي الضفة الغربية، توجّهت فرق إنسانية إلى مخيم قلنديا في القدس لتقييم الأضرار عقب عملية عسكرية إسرائيلية استمرت يومين، حيث رُصدت أضرار واسعة طالت المنازل والمحال التجارية، وأبلغت عشرات العائلات عن خسائر مادية وتضرر في الممتلكات. وسجّل الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة أكثر من 50 شخصاً خلال العملية.

