سجل مهرجان الخرج للمزارعين والمنتجات الموسمية حركة تجارية لافتة منذ انطلاقه، إذ بلغت كميات التمور المبيعة 78 طناً بقيمة إجمالية 498,000 ريال، بمشاركة 253 مزرعة، فيما استقطب المهرجان أكثر من 18,000 زائر خلال أيامه الخمسة الأولى.
وحققت أسعار التمور تفاوتاً واسعاً خلال أيام المهرجان الأولى، تراوحت بين ريال واحد للكرتون في أدنى مستوياتها، و120 ريالاً للكرتون في أعلاها، في مؤشر على تنوع الأصناف وتباين جودتها وندرتها.
ويطرح المهرجان 18 صنفاً من أجود تمور محافظة الخرج، تتصدرها أصناف الخلاص والسكري والشيشي والصقعي والمجدول والسلاطين، إضافة إلى أصناف شهل وسلج ومنيفي وروثانة ومقفزي وغرة وخشرم وعجوة وعيون الصقر وبرحي ونبوت سيف ومكتومي، مما يعكس التنوع النخلي الكبير الذي تزخر به المحافظة.
ويُقام مزاد يومي للتمور عقب صلاة العشاء طوال أيام المهرجان، ليشكّل محطة جذب رئيسية للمزارعين والمهتمين والمستثمرين في قطاع التمور. كما يضم المهرجان مناطق مخصصة لبيع الخضروات والفواكه، ومنطقة للأسر المنتجة، ومنطقة للألعاب والفعاليات الترفيهية.
ويُسهم في إنجاح المهرجان 600 متطوع ومتطوعة يقدّمون خدماتهم في مختلف مرافقه وأقسامه، فيما تشارك عدة جهات حكومية في تقديم برامج توعوية للزوار والمزارعين، أبرزها بلدية محافظة الخرج، ومكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة، وغرفة الخرج، وصندوق التنمية الزراعية.
ويمتد المهرجان على مدى شهرين، وتشير التقديرات إلى أن الكميات الإجمالية للتمور ستتراوح بين 840 و950 طناً بنهاية الموسم، وأن قيمة المبيعات قد تصل إلى ما بين 5.3 و6.2 ملايين ريال، فيما يُتوقع أن يتجاوز عدد الزوار 300,000 زائر مع ختام الفعالية.

