اختتم الاتحاد السعودي لكرة القدم برنامجه التأهيلي لمراقبي المباريات في 5 مناطق حول المملكة، شملت الرياض وجدة والدمام وأبها والجوف، بمشاركة 500 مراقب و50 مراقبة.
ويرمي البرنامج إلى تطوير الكفاءات الوطنية في مجال مراقبة المباريات وتنسيقها، ورفع مستوى الاحترافية عبر مسار تطويري واضح يُعزز جاهزية المراقبين والمنسقين لإدارة المباريات بمختلف مستوياتها، فضلاً عن تقييم أدائهم من خلال اختبارات نظرية وميدانية.
وضم البرنامج ورش عمل نظرية شملت شرح نظام التقارير وفق الإجراءات المعتمدة، وتحديد المعايير التشغيلية وخطة العمل الموحدة للمباريات وفقاً لمستوياتها التشغيلية، إلى جانب استعراض بروتوكولات المباريات وأبرز التحديات وأساليب التعامل معها.
وفيما يتعلق بالجانب العملي، تناول البرنامج معايير جاهزية الملاعب وفق المخططات والقياسات المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ومتطلبات الإضاءة ومعايير السلامة، بالإضافة إلى آليات تنفيذ الإجراءات الميدانية للجوانب الأمنية والإعلامية.
وتحرص إدارة المراقبين والمنسقين في الاتحاد على إقامة برامج تأهيلية مستمرة تتوافق مع أعلى المعايير القارية والدولية.
وتقرر أن يُشرف مراقبو الاتحاد السعودي ومنسقوه خلال الموسم الجديد على أكثر من 10 آلاف مباراة في مختلف المسابقات المحلية والقارية لفئتَي الرجال والسيدات.


