عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء تقارير أفادت بتسريع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات إضفاء الشرعية على بؤر زراعية استيطانية وإنشاء بؤر جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد غوتيريش بأن جميع المستوطنات، بما في ذلك البؤر الاستيطانية، تفتقر إلى أي شرعية قانونية وتشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرًا إلى أنها تمثل عقبة رئيسة أمام تحقيق حل الدولتين وإحلال سلام عادل ودائم وشامل.
وفي السياق، أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن قلقه إزاء تصاعد أعمال العنف في أنحاء الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة، موضحًا أن منازل ومساجد وأشجارًا ومنشآت زراعية تعرضت للحرق أو التخريب، فيما دُمر بعضها، وأُجبرت ما لا يقل عن عشر عائلات فلسطينية على النزوح بسبب موجة العنف الأخيرة.
ولفت المكتب إلى توثيق أكثر من 1330 حادثة تورط فيها مستوطنون إسرائيليون، أسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو كليهما، مجددًا دعوته إلى توفير حماية عاجلة للمدنيين، والالتزام الصارم بأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وجاء هذه التصريحات في ظل استمرار الاقتحامات والاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وما يصاحبها من مداهمات واعتقالات واعتداءات على المدنيين والممتلكات.

