صعّد المستعمرون اليوم هجماتهم واعتداءاتهم على عدد من المناطق في الضفة الغربية، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وشملت إحراق مساجد ومنازل، والاعتداء على الفلسطينيين، وتخريب الممتلكات.
وأوضحت مصادر محلية أن مستعمرين أضرموا النيران في منزلين يعودان لفلسطينيين، إضافة إلى مسجد التوانة في قرية التوانة بمسافر يطا، مستخدمين مواد سريعة الاشتعال، ما أدى إلى اندلاع الحرائق في أجزاء واسعة من الممتلكات، وسط حماية وفرتها قوات الاحتلال للمعتدين، بالتزامن مع تكسير وتخريب عدد من ممتلكات الفلسطينيين.
وفي مدينة نابلس، هاجم مستعمرون منطقة الظهرة على أطراف بلدة بيتا جنوب المدينة، واعتدوا على الفلسطينيين ومنازلهم وممتلكاتهم، ما أسفر عن إصابة أربعة فلسطينيين.
كما أحرق مستعمرون، الليلة الماضية، منزلًا لفلسطيني جنوب قرية تل جنوب نابلس، ما أدى إلى احتراقه بالكامل.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في فلسطين، نفذت قوات الاحتلال والمستعمرون (11074) اعتداءً خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر على تصاعد وتيرة الاعتداءات وأشكالها، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة ومختلف مناطق الوجود الفلسطيني.
وبلغ عدد اعتداءات المستعمرين خلال الفترة نفسها (3488) اعتداءً، شملت مهاجمة القرى الفلسطينية، والاعتداء على الفلسطينيين، وإحراق المنازل، وإطلاق النار، والاستيلاء على الأراضي، وإقامة البؤر الاستعمارية.
وأفادت الهيئة بأن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد 17 فلسطينيًا، فيما سجلت محافظة نابلس أعلى معدلات الاعتداءات بواقع (900) اعتداء، تلتها محافظة الخليل بـ(840) اعتداء، ثم محافظة رام الله والبيرة بـ(780) اعتداء.

