أجبرت موجة حر شديدة ضربت وسط الولايات المتحدة وشرقها على إلغاء عشرات الفعاليات المقررة بمناسبة عيد الاستقلال الرابع من يوليو، في توقيت تحتفل فيه البلاد بمرور 250 عاماً على تأسيسها، إذ اضطر المسؤولون إلى إلغاء أو تأجيل مسيرات وحفلات موسيقية وعروض ألعاب نارية في ولايات عدة.
وكان “معرض الولايات المتحدة الكبير” المقام في “ناشونال مول” بواشنطن، أحد أبرز الفعاليات التي تعطلت، إذ أُغلق مؤقتاً بعد ظهر الجمعة وسط درجات حرارة بلغت 38 درجة مئوية. ويُعدّ المعرض حدثاً رئيسياً ضمن جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاحتفال بهذه الذكرى.
وفي وقت متأخر من الجمعة، أعلن منظمو موكب عيد الاستقلال التابع لخدمة المتنزهات الوطنية في واشنطن إلغاء الحدث السنوي لأسباب تتعلق بالسلامة، وكان من المقرر انطلاقه الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي (14:30 بتوقيت غرينتش) يوم السبت.
وتسبب ارتفاع درجات الحرارة في إجهاد شبكات الكهرباء، إذ طلبت شركة “بي جي إم”، أكبر مشغل لشبكات الكهرباء في الولايات المتحدة والتي تخدم 67 مليون شخص، من عملائها المسجلين في برامج الترشيد الطارئ تقليص استهلاكهم، لمواجهة انقطاعات المولدات والحمل الزائد على خطوط النقل والارتفاع المفاجئ في الطلب على تكييف الهواء.
وفي نيويورك، أفادت شركة “كون إديسون” بأن نحو 17 ألف عميل كانوا بلا كهرباء حتى وقت متأخر من مساء الجمعة، فيما حثّت الشركة عملاءها في مدينة نيويورك ومقاطعة ويستشستر على ترشيد الاستهلاك في ظل ارتفاع الطلب.

