أكد فريدريش ميرتس تمسك أوروبا باستمرار حلف شمال الأطلسي، رغم الخلافات القائمة مع الولايات المتحدة، مشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة الحلف وأهدافه المشتركة.
وقال ميرتس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أولف كريسترسون في العاصمة السويدية ستوكهولم، إن قوة الحلف لا تعتمد فقط على عدد الجنود، بل على وحدة الأهداف بين أعضائه.
وأضاف أن الولايات المتحدة لديها مصلحة كبيرة في وجود شطر أوروبي قوي داخل الحلف، مؤكداً استمرار اهتمام أوروبا بالحفاظ على الوجود العسكري والدعم الدفاعي الأمريكي في القارة.
وجاءت تصريحات المستشار الألماني عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية عزمها سحب نحو خمسة آلاف جندي أمريكي من ألمانيا، ضمن مراجعة للانتشار العسكري الأمريكي في أوروبا.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير أوروبية بوجود توقعات بإجراءات أمريكية إضافية قد تشمل تقليص الوجود العسكري في قواعد أوروبية أخرى، بالتزامن مع تصاعد النقاش داخل الاتحاد الأوروبي حول تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية وتقليل الاعتماد الأمني على الولايات المتحدة.
كما دعا نواب في البرلمان الأوروبي إلى الإسراع في إنشاء اتحاد دفاعي أوروبي وتعزيز التعاون العسكري والتصنيع الدفاعي المشترك، بما يدعم قدرة دول الاتحاد على التعامل مع التحديات الأمنية بصورة مستقلة.
وتأتي هذه التطورات وسط نقاشات متزايدة بشأن مستقبل الأمن الأوروبي ودور حلف الناتو في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة.

