أعلنت وزارة الدفاع البريطانية إرسال سفينة حربية تابعة للبحرية الملكية إلى الشرق الأوسط، للمشاركة في مهمة دولية تهدف إلى حماية الملاحة في مضيق هرمز.
وقالت الوزارة، في بيان، إن المدمرة إتش إم إس دراجون من طراز “تايب 45” ستتمركز في المنطقة استعداداً للمشاركة في مهمة وصفتها بأنها “دفاعية بحتة ومستقلة”.
وكان كير ستارمر قد أعلن، بالتعاون مع إيمانويل ماكرون، أن مهمة حماية الملاحة ستبدأ عقب انتهاء القتال في المنطقة.
وتعد “إتش إم إس دراجون” من أكثر السفن الحربية البريطانية تطوراً، وهي متخصصة في الدفاع ضد الطائرات والصواريخ.
وأوضحت الوزارة أن إرسال السفينة يأتي ضمن “تخطيط احترازي”، بما يتيح للقوات البريطانية المشاركة الفورية في أي مهمة دفاعية متعددة الجنسيات في مضيق هرمز عند الحاجة.
وكانت 51 دولة قد شاركت الشهر الماضي في مباحثات تتعلق بحماية الملاحة التجارية في المضيق، فيما أعلنت عدة دول استعدادها للمساهمة في العملية المشتركة التي تقودها بريطانيا وفرنسا.

