بدأت وزارة البيئة والمياه والزراعة في إعداد خطتها لموسم حج عام 1447هـ وفق محددات زمنية دقيقة، تواكب مستهدفات برنامج ضيوف الرحمن. بدأت المرحلة الأولى برصد التحديات والدروس المستفادة من موسم حج عام 1446هـ، مع حصر قائمة الخطط والأدوار التشغيلية. تلا ذلك العمل على تطوير الخطط وتحديد الأدوار والتسلسل الزمني بشكل أكثر تفصيلاً، وصولًا إلى الانتهاء من خطط رفع الجاهزية والبدء في بناء سجل المخاطر.
ومع تقدم المراحل، تم استكمال المراجعات الفنية لسجل المخاطر ومراجعة شمولية الخطط التشغيلية. ثم بدأ إعداد الخطة التشغيلية التفصيلية، بالتوازي مع التنسيق بين الجهات وبناء معايير قياس جودة الخدمات. وقد تكللت هذه الجهود بالانتهاء من بناء خطط رفع الجاهزية والخطة التشغيلية.
في المراحل النهائية، تم استكمال أعمال المواءمة والتكامل مع الجهات ذات العلاقة، تلاها رفع الخطط من مكتب إدارة المشاريع في برنامج ضيوف الرحمن إلى لجنة الحج العليا، وأخيرًا إلى مقام الوزارة. ومع اقتراب الموسم، بدأت إجراءات إصدار التصاريح لدخول العاصمة المقدسة، وتشغيل نقاط الإيواء، واستلام المواقع في تجمع الدوائر الحكومية، إيذانًا ببدء التنفيذ الفعلي.
أهم ركائز الخطة التشغيلية: ارتكزت الخطة التشغيلية على مجموعة من المحاور الاستراتيجية التي تعزز كفاءة الأداء، حيث تم التركيز على تحقيق التكامل والمواءمة وتوحيد الجهود مع الجهات المشاركة، بما يضمن تناغم الأعمال. كما شملت الركائز اكتمال استعداد المسالخ وأماكن النفع العام من حيث الكوادر البشرية والتجهيزات، وتحديث مؤشرات الأداء لقياس كفاءة الخطط التشغيلية وتحسينها.
نتائج المواءمة والتكامل بين الجهات: أسفرت عمليات التنسيق عن تحقيق عدد من النتائج المهمة، أبرزها حوكمة عمليات الذبح بين الوزارة والهيئة الملكية لمدينة مكة، وحوكمة عقود الإعاشة بين الوزارة ووزارة الحج والعمرة وأمانة العاصمة المقدسة. شملت النتائج أيضًا جاهزية مواقع ردم النفايات واستكمال النموذج الأولي لأتمتة تتبع مبيعات سوق المواشي.
النطاق المكاني والزمني لتنفيذ الخطة: غطت الخطة نطاقًا مكانيًا واسعًا، شملت عدة مواقع حيوية مثل نقاط الإيواء في جدة والطائف، والتركيز على الرقابة على المسالخ وأسواق النفع العام. وقد تم تنفيذ هذه الأعمال اعتبارًا من غرة شهر ذو القعدة وحتى 20 ذو الحجة.
الجهات المشاركة: نُفذت الخطة بالتكامل مع عدد من الجهات، منها المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، والمركز الوطني لإدارة النفايات، ما أسهم في دعم الجوانب التنظيمية والرقابية.
الطاقة التخزينية والاستيعابية للمسالخ: عملت الوزارة على تعزيز قدرات التخزين في المسالخ الأهلية، حيث بلغت الطاقة التخزينية في المسالخ 15,000 رأسًا. كما أن القوة الاستيعابية التشغيلية للمسالخ الأهلية سجلت نحو 50,000 رأسًا في اليوم، مما يعكس مستوى جاهزية عالية لتلبية متطلبات الموسم.
ممكنات التنفيذ: اعتمدت الوزارة على تنفيذ 8 مشاريع تشغيلية معتمدة، ومشاركة 14 جمعية أهلية. بلغ إجمالي الكوادر البشرية المشاركة 341 كادرًا، إلى جانب تشغيل 57 آلية ومعدة ميدانية.
الجهات ذات العلاقة: شمل التعاون عددًا من الجهات الحكومية، مثل وزارة الداخلية ووزارة الحج، في إطار تكاملي يهدف إلى تعزيز كفاءة الأداء.

