توجه المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، السبت، في مسعى لإطلاق جولة جديدة من المحادثات مع إيران، رغم استمرار الغموض بشأن عقد لقاء مباشر بين الجانبين.
وأوضح البيت الأبيض أن المبعوثين سيجريان “محادثات شخصية” مع ممثلين عن الوفد الإيراني، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الدفع نحو استئناف المسار التفاوضي.
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي وصل إلى إسلام آباد الجمعة، لا ينوي لقاء المسؤولين الأميركيين، وأن باكستان ستنقل مقترحات طهران إلى واشنطن.
وجاءت هذه التحركات في ظل تعثر الجهود لإعادة الطرفين إلى طاولة التفاوض، مع تمسك إيران برفض المحادثات في ظل الحصار البحري الأميركي، مقابل قيود فرضتها طهران على حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما أثر على أسواق الطاقة العالمية.
وفي السياق، شدد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز “فورا ومن دون قيود”، مؤكدا أهمية حرية الملاحة للاقتصاد العالمي.

