كشفت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، السبت، عن حادثة جديدة بالقرب من مضيق هرمز، حيث تعرضت سفينة حاويات للهجوم على بُعد 25 ميلاً بحرياً قبالة عُمان.
وتعرضت ناقلة تجارية أخرى لإطلاق نار من قبل زوارق مسلحة تابعة للحرس الثوري الإيراني، على بُعد 20 ميلاً بحرياً شمال شرقي سلطنة عمان.
وأوضحت الهيئة أن قبطان الناقلة أشار إلى أن زورقين تابعين للحرس الثوري بادرا بإطلاق النار دون توجيه أي نداء لاسلكي. ولفت البيان إلى أن “الناقلة وطاقمها بخير، والسلطات تحقق في الحادث”، دون تحديد هوية الناقلة أو وجهتها.
في سياق متصل، أعلنت إيران عن إعادة إغلاق مضيق هرمز رداً على ما وصفته باستمرار الحصار الأميركي، متراجعة عن قرارها السابق بإعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي لتجارة المحروقات العالمية.
وقد دعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إلى استئناف حركة الشحن بشكل كامل عبر مضيق هرمز، مؤكدة أن الوضع لا يزال غير مستقر رغم سريان وقف إطلاق النار. وأوضحت كوبر أن العالم يمر بـ”لحظة دبلوماسية حاسمة” في ظل الهدنة الحالية، مشيرة إلى أن حركة الملاحة عبر المضيق لا تزال دون معدلاتها الطبيعية.
أكدت كوبر على ضرورة تحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم، معتبرة أن تأمين هذا الممر الاستراتيجي يمثل أولوية دولية في المر حلة المقبلة.

