كشف الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه قتل أكثر من 250 عنصراً وقائداً من حزب الله خلال هجمات جوية واسعة في لبنان نفذها في 8 أبريل الجاري، بينها ضربات طالت العاصمة بيروت.
وذكر الجيش، في بيان، أن هذه الحصيلة جاءت بعد “متابعة استخباراتية مستمرة” من شعبة الاستخبارات العسكرية، مؤكداً أن الضربات استهدفت مناطق في بيروت ومنطقة البقاع وجنوب لبنان.
وَفقا للبيان، شكلت الضربات “استهدافاً دقيقاً وواسعاً” لمنظومات القيادة والسيطرة التابعة لحزب الله، واستهدفت قادة وصفهم بأنهم مسؤولون عن تشغيل مختلف قدرات الحزب، لا سيما مجالات النيران والاستخبارات والدفاع.
وأفاد الجيش بأن من بين القادة الذين قُتلوا حسن مصطفى ناصر، قائد هيئة الدعم اللوجستي في حزب الله، إلى جانب علي قاسم (المكنى أبو علي عباس) وعلي حجازي، وهما من القادة البارزين في وحدة الاستخبارات التابعة للحزب، والمسؤولة – وفق البيان – عن بناء صورة استخباراتية داخل إسرائيل، بما يشمل إعداد بنك أهداف وجمع المعلومات.
وتابع البيان أن من بين القادة الذين قُتلوا أيضاً أبو محمد حبيب، الذي قال إنه يشغل منصب نائب قائد قوة الصواريخ في حزب الله.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن مسؤولين عن مجالات المدفعية والدفاع في وحدات مختلفة تابعة لحزب الله قُتلوا كذلك خلال الضربات، لافتاً إلى أن عملية إحصاء القتلى لا تزال مستمرة حتى الآن.

