أفادت دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها تتابع عن كثب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، مع سعيها للحصول على مزيد من الإيضاحات حول بنود الاتفاق بما يضمن التزام إيران الكامل بالوقف الفوري لأي أعمال عدائية في المنطقة، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان لها أن الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البنية التحتية ومنشآت الطاقة والمواقع المدنية خلال الأربعين يومًا الماضية، والتي شملت نحو 2,819 صاروخًا باليستيًا وجوالًا وطائرة مسيّرة، وما نتج عنها من خسائر بشرية ومادية، تستدعي اتخاذ مواقف حازمة، مع مساءلة إيران وتحميلها تعويضًا كاملًا عن الأضرار والخسائر.
وأشارت الوزارة إلى أن معالجة التهديدات الإيرانية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك القدرات النووية، والصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، والقدرات العسكرية، ووكلاؤها وأذرعها الإرهابية في المنطقة، ووقف التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة والحرب الاقتصادية وأعمال القرصنة في مضيق هرمز، معربةً عن أملها في تحقيق سلام مستدام لجميع دول المنطقة.
وأوضحت دولة الإمارات أنها لم تكن طرفًا في هذه الحرب، وأنها بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة للحيلولة دون وقوعها، شملت قنوات ثنائية وتحركات عبر مجلس التعاون الخليجي، مشيرةً إلى أنها تمكنت من حماية سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية بكل حزم.
وأكدت الإمارات على ضرورة تنفيذ إيران قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817 لعام 2026، الصادر في 11 مارس 2026، والذي أدان الاعتداءات الإيرانية وطالب بوقفها فورًا، مؤكدة أهمية التزام طهران الكامل بمضمون القرار والاتفاق على وقف إطلاق النار.

