أطلقت الأكاديمية الأولمبية السعودية النسخة الثالثة من دبلوم الدراسات الأولمبية في مقرها بمجمّع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالرياض، خلال الفترة من 29 مارس حتى 24 نوفمبر 2026، بمشاركة نخبة من المحاضرين الدوليين والمحليين المتخصصين في المجال الرياضي والأولمبي.
ويستمر البرنامج لمدة تسعة أشهر، متضمناً ثمانية أسابيع دراسية مكثفة، يُضاف إليها أسبوع مخصّص لعرض المشاريع، في تجربة تعليمية تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، تحت إشراف أكاديمي من مختصين محليين، يتقدمهم 12 مشرفاً من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ممثلة في كلية علوم الرياضة والنشاط البدني.
ويشارك في تقديم الدبلوم 16 محاضراً دولياً من جهات رياضية مختلفة يتمتعون بخبرات واسعة في المجال الأولمبي، إلى جانب عدد من المحاضرين المحليين، بما يعزّز تبادل الخبرات والمعرفة على المستويين المحلي والدولي.
ويُفتتح البرنامج بمشاركة أسماء دولية بارزة؛ من بينها الدكتور كونستانتينوس جورجياديس، العميد الفخري للأكاديمية الأولمبية الدولية، والدكتور إيوانيس زيدوبولوس، أستاذ التاريخ اليوناني القديم في جامعة أرسطو في ثيسالونيكي، وكلاهما يشارك عن بُعد افتراضياً، إلى جانب الدكتور دونالد روكارِه، رئيس اللجنة الأولمبية الأوغندية، وعبدالعزيز البقوص، المدير الأول للعلاقات والبروتوكول في اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية.
ويغطّي الدبلوم مجموعة من المحاور المتخصصة تشمل: أسس الفكر الأولمبي من الألعاب القديمة إلى المؤسسات الحديثة، والسياسات الرياضية والأطر القانونية، والإدارة الاستراتيجية والتشغيلية للفعاليات الرياضية، والتسويق الرياضي والإعلام والاتصال، والحوكمة والنزاهة، والرياضة والمجتمع، والعلاقات الدولية والدبلوماسية الأولمبية، وصولاً إلى الذكاء الاصطناعي والابتكار والاتجاهات الناشئة في عالم الرياضة، في منظومة متكاملة تخدم مختلف قطاعات العمل الرياضي داخل المملكة.
من جهته، أكد الأمير فهد بن جلوي رئيس الأكاديمية الأولمبية السعودية أن الدعم اللامحدود من الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، أسهم بشكل مباشر في تمكين الرياضيين والرياضيات وتطويرهم على المستوى الأكاديمي.
وأوضح أن هذه النسخة تأتي امتداداً لمسيرة نجاح أرستها النسختان الأولى والثانية، اللتان خرّجتا أكثر من 100 مشارك ومشاركة من مختلف قطاعات الرياضة في المملكة، وذلك بالتعاون مع الأكاديمية الأولمبية الدولية، مبيناً أن البرنامج يهدف إلى تطوير الكفاءات الوطنية في القطاع الرياضي، ونشر القيم الأولمبية، وإعداد قيادات رياضية مستقبلية قادرة على الإسهام في نمو المنظومة الرياضية وتقدمها.

