وأفادت وزارة الداخلية الكويتية أن التحقيقات بيّنت أن عناصر الخلية تلقّوا تدريبات خارجية في معسكرات تابعة لحزب الله الإرهابي، شملت استخدام الأسلحة والتعامل مع طائرات الدرون، ضمن إطار الإعداد لتنفيذ عمليات تخريبية تستهدف النيل من سيادة الدولة وزعزعة استقرارها وبث الخوف والرعب في المجتمع.
وذكرت الوزارة أن المتهمين أدلوا باعترافات تفصيلية حيال ما نُسب إليهم من اتهامات، مؤكدة استمرار الأجهزة الأمنية في استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة بحقهم.
وأكدت وزارة الداخلية على أنها ستتعامل بأقصى درجات الحزم مع أي شخص يثبت تورّطه في المساس بأمن الكويت أو التعاون مع الجماعات الإرهابية، مؤكدة أنها لن تتردد في توجيه ضربات موجعة لكل تهديد يستهدف أمن الدولة وسيادتها.
واختتمت بالتأكيد على أن أمن دولة الكويت وسيادتها “مصونان”، وأن رجال الأمن ماضون في تعقّب وكشف كل من يقف وراء هذه المخططات الإرهابية، واتخاذ أقصى العقوبات والإجراءات القانونية دون تهاون أو استثناء.

