كشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن الحملة العسكرية الإسرائيلية على إيران دخلت مرحلتها الثانية، والتي ستشهد مهاجمة مواقع الصواريخ المدفونة تحت الأرض.
وأوضحت المصادر أن هذه المرحلة ستتضمن استهداف طائرات حربية إسرائيلية لمواقع الصواريخ الباليستية المدفونة في أعماق الأرض، إضافة إلى المخابئ التي تُخزَّن فيها هذه الصواريخ والمعدات المرتبطة بها.
وذكر أحد المصادر أن إسرائيل تهدف إلى تحييد قدرة إيران على شن هجمات جوية على إسرائيل بحلول نهاية الحرب، التي ركزت أيضًا على استهداف القيادة الإيرانية.
وفي بيان صدر الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو شن خلال الليل هجومًا على أحد مواقع البنية التحتية تحت الأرض، قال إنه يُستخدم من قِبل النظام الإيراني لتخزين الصواريخ الباليستية، إضافة إلى مواقع لتخزين صواريخ مخصصة للاستخدام ضد الطائرات.
من جانبه، قال دوغلاس باري من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في بريطانيا، الأربعاء، إن تقديرات المعهد تشير إلى أن إيران لا تزال تمتلك بعض صواريخ كروز الهجومية الأرضية، وهي أسلحة موجهة بدقة تطير على ارتفاع منخفض لتفادي كشف الرادار.
كما نقلت رويترز عن مصدر مطلع ومصدر أمني أن إسرائيل استخدمت الطائرات الحربية نفسها لقصف أهداف في إيران ولبنان ضمن عملية واحدة؛ إذ استهدفت أهدافًا في طهران أو غرب إيران في طريق ذهابها، ثم قصفت مواقع تابعة لحزب الله في طريق عودتها.

