اصطف جموع الصائمين من الزوار والمقيمين في المسجد النبوي مع غروب شمس أول أيام شهر رمضان المبارك، لتناول وجبات الإفطار في مشهد إيماني يعكس روحانية الشهر الفضيل.
وامتدت السفر الرمضانية في أروقة المسجد النبوي وتوسعاته وساحاته، حيث اجتمع الصائمون في أجواء يسودها التآلف والتراحم، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتنظيم، هيّأت الأجواء المناسبة لأداء العبادات وتناول الإفطار بسهولة وطمأنينة.
وتسابق أهل الخير والمحسنون إلى تقديم وجبات الإفطار للصائمين، في صورة تجسد معاني التكافل والعطاء، وتعكس مستوى العناية والخدمات المقدمة لقاصدي المدينة المنورة خلال الشهر الكريم.

