شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في جلسة نقاش عن الشرق الأوسط بعنوان: “البناء على الزخم: من الوعود إلى إحراز التقدم”، وذلك ضمن جلسات مؤتمر ميونخ للأمن 2026.
وشارك في الجلسة إلى جانب سمو وزير الخارجية، معالي وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية أسعد حسن الشيباني، ووزير خارجية مملكة النرويج أسبن بارث إيدي، وعضو المجلس التنفيذي لمجلس السلام في قطاع غزة سيغريد كاغ، ونائبة رئيس مؤتمر ميونخ للأمن ورئيسة المعهد الأوروبي للسلام هيلغا شميد.
وبحثت الجلسة تطورات المشهد في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الحرب في غزة وما خلّفته من تداعيات إنسانية وأمنية، إضافة إلى استعراض السبل الكفيلة بترسيخ دعائم الاستقرار والسلام ودفع مسارات التنمية في المنطقة.
وتناولت الجلسة أهمية دعم مبادرة حل الدولتين، والعمل على تعزيز الاستقرارين الأمني والاقتصادي في الجمهورية العربية السورية، إلى جانب التأكيد على ضرورة تنسيق الجهود الدولية لخفض التصعيد وتهيئة الظروف للتوصل إلى حلول سياسية مستدامة تضمن الاستقرار السياسي وتعزز التنمية البشرية والاقتصادية.

