نُقلت رسميا الأعمال الأمريكية لتطبيق الفيديو الشهير تيك توك، والتي كانت مهددة بالإغلاق على مدار عدة شهور بسبب مخاوف بشأن نفوذ الصين، إلى الشركة المشتركة المؤسسة حديثا “تيك توك يو إس دي إس”.
وأوضحت الشركة في بيان أن المالك السابق، مجموعة “بايت دانس” التي تتخذ من بكين مقرا لها، تحتفظ بحصة تقل قليلا عن 20% في شركة “تيك توك يو إس دي إس”.
ووقعت المنصة اتفاقيات مع مستثمرين كبار مثل أوراكل وسيلفر ليك لتشكيل شركة “تيك توك يو إس دي إس”.
وقالت الشركة في بيان إن النسخة الجديدة سوف تعمل في ظل “ضمانات محددة لحماية الأمن الوطني من خلال حماية البيانات الشاملة وأمن الخوارزميات والإشراف على المحتوى وضمانات البرامج للمستخدمين الأمريكيين”، بحسب وكالة أسوشيتد برس (أ ب).
ويمكن لمستخدمي تيك توك الأمريكيين مواصلة استخدام نفس التطبيق.
وأثنى الرئيس دونالد ترامب على الاتفاق، في منشور عبر منصة تروث سوشال، ووجه الشكر للرئيس الصيني شي جين بينج “للعمل معنا وفي النهاية إقرار الاتفاق”. وأضاف ترامب أنه يأمل “أن يتذكره مستخدمو ومحبو تيك توك في المستقبل البعيد”، بحسب (أ ب).
وواجهت عمليات تيك توك في الولايات المتحدة، حيث يبلغ عدد مستخدميها نحو 170 مليونا، حالة من الغموض لأكثر من عام بعد أن أصدرت الولايات المتحدة قانوناً في عام 2024 يأمر “بايت دانس” ببيع الأعمال الأمريكية للتطبيق أو إيقافه عن العمل بحلول 19 يناير/كانون الثاني 2025.
ومنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديدات للموعد النهائي بعد توليه منصبه قبل عام، مما أدى إلى تأخير التنفيذ بشكل متكرر رغم عدم وجود أساس قانوني للقيام بذلك.

