ثمّنت الندوة العالمية للشباب الإسلامي الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في ترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال لدى الشباب في مختلف أنحاء العالم، مشيدةً بالدور الحيوي الذي تضطلع به وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في دعم هذا التوجه وترسيخ مبادئه.
وذكرت الندوة أن هذه الجهود تجلّت بصورة واضحة في مخرجات برنامج «زمالة الوسطية والاعتدال»، الذي أُقيمت احتفاليته مؤخرًا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وتخرّج فيه 104 من طلاب الدراسات العليا يمثلون 50 دولة عربية وإسلامية، في خطوة تعكس البعد العالمي للبرنامج واتساع تأثيره.
وأفادت الندوة العالمية، التي تواصل دورها في نشر قيم الوسطية وتعزيز الفكر المعتدل عبر برامجها ومبادراتها الشبابية حول العالم، بأن البرنامج يجسّد حرص القيادة الرشيدة – أيدها الله – على نبذ الغلو والتطرف، وترسيخ قيم الرحمة والتسامح منهجًا أصيلًا للحياة.
وأوضحت أن البرنامج اعتمد تأهيلًا علميًّا وعمليًّا متكاملًا، شمل الجوانب الشرعية والإدارية والتقنية، بما يسهم في إعداد كوادر شابة مؤهلة لنشر الخطاب المعتدل والتصدي لأفكار التطرف.
من جانبهم، عبّر الخريجون عن اعتزازهم بالمشاركة في هذا البرنامج النوعي، مؤكدين أن ما حظي به من دعم ورعاية شكّل حافزًا كبيرًا لهم، وأسهم في إعدادهم ليكونوا سفراء للاعتدال ونشر القيم الإيجابية في مجتمعاتهم.

