“واس”
رفع معالي مدير مركز المعلومات الوطني في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، الدكتور عصام بن عبدالله الوقيت، أسمى آيات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على ما يوليانه من رعاية واهتمام بتعزيز القدرات الوطنية، بما يسهم في دعم مكانة المملكة في مختلف المجالات، ومن بينها قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي، الذي شهد اليوم الإعلان عن إطلاق مشروع مركز بيانات سدايا “هيكساجون”، أكبر مركز بيانات حكومي مصنّف على المستوى الرابع (Tier IV)، كأعلى تصنيف عالمي.
وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: “إن ما يشهده قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة من تطور نوعي، يعود إلى دعم وتمكين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، حيث بذلت سدايا جهودًا كبيرة لبناء إستراتيجية هذا القطاع التقني المتقدم، دعمًا للمنظومة الرقمية الوطنية، وتعزيزًا لمكانة المملكة عالميًا”.
وأضاف أن مركز بيانات “هيكساجون” يمثل أحد أبرز إنجازات “سدايا”، وسيكون له دور محوري في تعزيز سيادة البيانات الوطنية، واستضافة وتطوير الحلول الرقمية الحديثة، بما يواكب مسيرة التحول الرقمي الطموحة التي تشهدها المملكة. وأكد أن المشروع يعكس الدعم المتواصل من سمو ولي العهد – أيده الله – لتمكين “سدايا” من الارتقاء بالمملكة إلى مصاف الدول الرائدة في اقتصاد البيانات والذكاء الاصطناعي، وتحويلها إلى مركز عالمي لهذه التقنيات المتقدمة.
وأشار معاليه إلى أن المركز يُعد انطلاقة نوعية غير مسبوقة في البنية التحتية الوطنية للبيانات، لما يمتلكه من قدرات استيعابية ضخمة وتقنيات متقدمة في الحوسبة السحابية ومعالجة البيانات الضخمة، مؤكدًا أن ما يتحقق اليوم هو ثمرة تكامل الجهود بين الجهات الحكومية، لبناء منظومة رقمية موحدة وآمنة، تُسهم في رفع كفاءة الخدمات الحكومية ودعم اتخاذ القرار القائم على البيانات.
وأكد الوقيت أن المشروع الإستراتيجي سيُسهم في تعزيز تنافسية المملكة ومكانتها الاقتصادية عالميًا، وخلق فرص وظيفية نوعية، ودعم الناتج المحلي، إلى جانب تمكين الجهات الحكومية من الارتقاء بخدماتها الرقمية، بما ينعكس على جودة الحياة في المملكة، تحقيقًا لأهداف رؤية السعودية 2030.

