اهتمت رؤية المملكة 2030، بجوانب جودة الحياة وتلبية اهتمامات الشباب الذين يشكّلون الشريحة الأكبر في التركيبة السكانية، ومن هذا المنطلق حظيت الرياضات المتنوعة باهتمامٍ واضحٍ في السنوات الأخيرة، واستطاعت الإدارة الرياضية، وصندوق الاستثمارات العامة، الدخول في صفقات عالمية في كثير من الرياضات.
وفتحت الرياض أبوابها لاستضافة الفعاليات ذات الطابع الرياضي، والعمل على استقطاب النجوم الكرويين والرياضيين بشكل عام لتطوير هذا القطاع الواعد، حتى أصبحت الرياضة السعودية الأبرز في المنطقة، وموطناً للمنافسات العالمية، فهذا القطاع يعد شرياناً مهماً في الاقتصاد، وأداة ناعمة يمكن استثمارها لإبراز القوة السعودية.
وتمكن الحلم السعودي من حسم استضافة كأس العالم 2034 بعد إغلاق “فيفا” باب استقبال الطلبات دون منافسة، الأمر الذي عكس تفوّق الدور السعودي والعقول التي عملت على هذا الملف. حتى حصل على نسبة تأييد عالية بدعم أكثر من 125 اتحاداً كروياً من مختلف أنحاء العالم مع إجماعٍ غير مسبوق على مستوى طلبات الترشح في تاريخ المُسابقة الأهم في العالم.

