أفادت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم الاثنين بأن بلادها لا تستبعد إمكانية فرض رسوم جمركية متبادلة على الولايات المتحدة، شريكتها التجارية الرئيسية.
وأوضحت شينباوم في مؤتمرها الصحافي اليومي “بقدر الإمكان، نريد تجنب فرض رسوم جمركية متبادلة”، مضيفة “نحن لا نستبعد ذلك، ولكننا نفضل مواصلة الحوار”.
وفرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوما جمركية على الصلب والألمنيوم والسيارات المستوردة من المكسيك، لكنه لم يفرض عليها رسوما جمركية متبادلة.
تعتبر المكسيك من المتضررين الرئيسيين جراء الحرب التجارية التي شنّها الرئيس الأميركي، إذ إن أكثر من 80% من صادراتها تُوجّه إلى الولايات المتحدة.
وأفادت شينباوم بأن المكسيك تريد تجنب الرد على الرسوم الجمركية الأميركية على الصلب والألمنيوم، وجزئيا على صناعة السيارات، لأن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى “زيادات في أسعار” تلك المنتجات في المكسيك.
وتابعت “طبعا نريد حماية الصناعة المكسيكية والشركات المكسيكية، ولكننا سنرى ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق مبدئي” مع الولايات المتحدة.
وبقيت المكسيك في منأى عمليا عن التعرفات المتبادلة التي أعلنها ترامب الأربعاء، اذ أبقت واشنطن المنتجات الواردة ضمن اتفاق التجارة الحرة مع كندا والمكسيك، معفية من الرسوم الإضافية.
وبدأت التأثيرات الأولى للرسوم الجمركية الأميركية على السيارات تظهر في المكسيك التي تضم 37 مصنعا للسيارات، من بينها مصانع أودي، بي إم دبليو، فورد، هيونداي، هوندا، مازدا، نيسان، ستيلانتيس، تويوتا، وفولكس فاغن، وفقا للجمعية المكسيكية لصناعة السيارات.
وكشفت مجموعة ستيلانتيس أنها ستعلق الإنتاج في مصنعها في تولوكا بالقرب من مدينة مكسيكو (حيث يعمل 2700 موظف في تصنيع سيارات من علامة جيب) بدءا من هذا الاثنين وطوال نيسان/أبريل، بعد الإعلان الخميس عن تعليق الإنتاج في مصنع في كانانا.

