أوضح الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، أن مباحثاته مع سمو ولي العهد تناولت تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، مشيرًا إلى وجود رغبة حقيقية لدعم سوريا في بناء مستقبلها.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)، شدد الشرع في بيان رسمي على أهمية الشراكة بين الرياض ودمشق لتحقيق السلام والاستقرار، مع التركيز على تحسين الأوضاع الاقتصادية في سوريا.
وذكر أن الاجتماع شهد نقاشات معمقة حول رفع مستوى التعاون في المجالات الإنسانية والاقتصادية، إضافة إلى بحث خطط مستقبلية موسعة تشمل قطاعات الطاقة، التعليم، والصحة، بما يعزز التكامل الاقتصادي ويحقق التنمية المستدامة.
ولفت الشرع إلى أن اللقاء تطرق أيضًا إلى سبل تعزيز التعاون السياسي والدبلوماسي بين البلدين، بما يرسخ مكانة سوريا في القضايا العربية والعالمية، لا سيما في ظل المتغيرات الإقليمية.
وجاء هذا الاجتماع في أعقاب سلسلة من المحادثات التي أجريت في الرياض الشهر الماضي، حيث تسعى سوريا إلى تعزيز علاقاتها مع الدول العربية واستعادة دورها الفاعل في المشهد الإقليمي.
وتظهر هذه التطورات توجهًا استراتيجيًا نحو إعادة بناء سوريا بدعم عربي، في إطار جهود ترسيخ الاستقرار وتوسيع آفاق التعاون المشترك.

