تواصلت حملة التمشيط في حمص وسط سورية والتي بدأت منذ أيام بحثاً عن مجرمي حرب ومتورطين بجرائم، ومن رفضوا تسليم سلاحهم ومراجعة مراكز التسوية.
ونتج عن عملية التمشيط عن توقيف نحو 150 شخصا بينهم قادة أمنيين ومسؤولين في سجون النظام السابق. وحسب مصادر وشهود عيان ، فإن إدارة العمليات ضبطت أسلحة لعناصر النظام السابق في حمص وريفها. وأعلنت إدارة العمليات العسكرية ملاحقة فلول النظام السابق وعناصر من حزب الله اللبناني في حمص.
ضبطت السلطات السورية مستودعاً للذخيرة في حي الزهراء على أطراف مدينة حمص وسط البلاد، فيما أعلنت وزارة الداخلية أنها تتابع حملة التمشيط بالمدينة وريفها بحثاً عن أتباع النظام السابق.
وكان مصدر في الداخلية السورية، أفاد، (الجمعة)، بأن إدارة الأمن العام قبضت على المجرم محمد نورالدين شلهوم بمدينة حمص أثناء عمليات التمشيط، وكشفت أن شلهوم أحد مسؤولي كاميرات المراقبة بسجن صيدنايا وشارك في تعطيل كاميرات السجن قبل سيطرة إدارة العمليات العسكرية على المنطقة.
وتعاونت وزارة الداخلية مع إدارة العمليات العسكرية، (الخميس) لإتمام عملية تمشيط واسعة بأحياء مدينة حمص بحثاً عن مجرمي حرب ومتورطين بالجرائم رفضوا تسليم سلاحهم ومراجعة مراكز التسوية.

