حكم القضاء الروسي، اليوم الثلاثاء، على المواطن الأمريكي “جين سبكتور” بالسجن 15 عامًا، بعد إدانته بالتجسس.
أوضح بذلك مراسل وكالة “نوفوستي” من داخل قاعة المحكمة، قائلًا: “حكمت المحكمة على المواطن الأمريكي “جين سبكتور” بالسجن لمدة 13 عامًا، ليبلغ مجموع العقوبات الموقعة عليه 15 عامًا في سجن ذات إجراءات أمنية مشددة”.
كما أيدت المحكمة الغرامة التي فرضها الحكم السابق، وهي 14 مليون روبل، في حين عقدت الجلسات، باستثناء الجزء التنفيذي من الحكم، خلف أبواب مغلقة.
ويترتب على النص المعلن للحكم أن اسم “سبكتور” الحقيقي هو “يفغيني ميرونوفيتش سبكتور”، من مواليد عام 1972 في مدينة لينينغراد “بطرسبورغ الحالية”، وهو مواطن أمريكي حاصل على مؤهل عال، ومتزوج وله أطفال قصر، ويعيش في شارع نيفسكي، بمدينة بطرسبورغ دون تسجيل.
وقد اختارت محكمة “ليفورتوفو” بمدينة موسكو، منتصف أغسطس الماضي، إجراءً وقائيًّا له يتمثل في الاحتجاز، دون أن يتم الكشف عن تفاصيل القضية أمام المحكمة بسبب السرية.
وبحسب مادة القانون الجنائي المتعلقة بـ”التجسس”: يواجه الرجل عقوبة تتراوح ما بين 10-20 عامًا.
وكان “سبكتور” متورطًا سابقًا في قضية المساعد السابق لنائب رئيس الوزراء السابق “أركادي دفوركوفيتش”، “أناستاسيا أليكسيفا”.
وفي يونيو 2021، حكمت محكمة أوستانكينو بموسكو عليه بأربع سنوات في سجن مشدد الحراسة بتهمة التوسط في رشوة كبيرة.
وأقرَّ بذنبه بالكامل، وفي وقت لاحق ألغى الاستئناف هذا الحكم وأعاد القضية إلى محاكمة جديدة. وبعد إعادة المحاكمة حكم عليه بالسجن ثلاثة أعوام ونصف العام.

