في مشهد يعيد للأذهان لحظات مثيرة للجدل من الماضي، أثار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الجدل مجدداً خلال لقائه الأخير مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.
جرى اللقاء على إثر زيارة ترامب لفرنسا لحضور إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام، شهد تصرفاً لافتاً خلال المصافحة بين الرئيسين، حيث عمد ترامب إلى المصافحة بقوة ورفع يده لأعلى، ما اعتُبر محاولة واضحة لإظهار الهيمنة.
ويعتبر اللقاء الذي يُعد أول زيارة دولية لترامب منذ فوزه بانتخابات 2024، كان محط أنظار وسائل الإعلام العالمية، ليس فقط بسبب جدوله الرسمي، بل للطريقة غير التقليدية التي لطالما تميزت بها لقاءاته.
وأرجع مشهد المصافحة إلى الأذهان الواقعة الشهيرة بين الزعيمين عام 2017، عندما استمرت المصافحة لقرابة نصف دقيقة، حيث حاول كل منهما شد يد الآخر في ما وُصف آنذاك بـ”صراع هيمنة صامت”.
وأتت زيارة ترامب لفرنسا في سياق رمزي لحضور حدث تاريخي، وهو إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام التي تمثل جزءاً من التراث الثقافي العالمي. لكن الحادثة أعادت تسليط الضوء على أسلوب ترامب الفريد في التعامل مع الزعماء العالميين، وهو ما يُثير دائماً جدلاً واسعاً حول دلالاته السياسية والشخصية.
ويظل ما بين التأويلات السياسية والنظرات التحليلية، ترامب واحداً من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل، حيث تحول كل تصرف بسيط له إلى مادة خصبة للنقاش على الساحة الدولية هل هو تصرف مقصود لإرسال رسائل غير مباشرة، أم مجرد أسلوب طبيعي في التواصل؟ الأسئلة تظل مفتوحة بينما تتجه الأنظار نحو أي خطوة جديدة قد يقوم بها الرئيس الأمريكي المنتخب.
President Trump manhandles French President Emmanuel Macron with one of the most dominating handshakes I’ve ever seen
We are so back
— Drew Hernandez (@DrewHLive) December 7, 2024

